شريك بالائتلاف الحكومي بتركيا يدعو لانتخابات مبكرة   
الأحد 1423/4/27 هـ - الموافق 7/7/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

دولت بهجلي
اقترح نائب رئيس الوزراء دولت بهجلي -الذي يتزعم حزب العمل القومي ثاني أحزاب الائتلاف الحكومي التركي- إجراء انتخابات مبكرة في نوفمبر/تشرين الثاني القادم لوضع حد للأزمة التي أثارها الوضع الصحي لرئيس الوزراء بولنت أجاويد.

وأعرب بهجلي في تصريح للصحفيين أثناء حضوره احتفالا لحزبه في محافظة بورصا شمال غرب تركيا عن أمله في أن تتم دعوة البرلمان الموجود في عطلة حاليا, في الأول من سبتمبر/أيلول المقبل لينظر في إمكانية عقد انتخابات مبكرة.

وقال بهجلي "لننظم انتخابات خلال 60 يوما كما سبق أن جرى ولننظم الاقتراع في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني". وجاء اقتراح بهجلي المفاجئ رغم رفض الائتلاف الحاكم عدة مرات مثل هذه المبادرة ورغم تعدد الضغوط.

وتزامن تصريح بهجلي مع تصريحات لرئيس الوزراء بولنت أجاويد (77 عاما) اليوم استبعد فيها استقالته من منصبه، وأكد رئيس الوزراء التركي في حديث لتلفزيون (سي إن إن تورك) أن ائتلافه الحكومي سيظل في السلطة حتى نهاية ولايته عام 2004.

وقال أجاويد "أنا لا أنوي الاستقالة، يجب أن تبقى الحكومة في السلطة حتى نهاية ولايتها التي تدوم خمس سنوات، هذا ما ندين به للأمة، لا يمكنني القبول بالاستقالة قبل التوصل إلى تحقيق نتائج الإصلاحات التي بدأناها".

بولنت أجاويد

وأوضح أجاويد أن المباحثات الجارية بين أطراف الحكومة والمعارضة للتوصل إلى تسوية حول الإصلاحات ستعطي ثمارها، مشيرا إلى أن جميع الأطراف تريد الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي. وبشأن صحته أكد رئيس الوزراء التركي أن صحته تحسنت وأنه يعتقد أن الأطباء سيمنحونه حرية حركة أكبر الأسبوع القادم.

ويغيب أجاويد عن الحياة السياسية في تركيا منذ أكثر من شهرين بسبب مشاكل صحية متعددة ويقضي حاليا فترة نقاهة في منزله. ورفض مرارا الاستقالة رغم تزايد الضغوط عليه.

وقد أدى غيابه عن الساحة السياسية إلى اضطراب الأسواق المالية في الوقت الذي تعاني فيه تركيا منذ فبراير/شباط 2001 من أزمة اقتصادية حادة. وعلاوة على ذلك يواجه أجاويد انقسامات عميقة في صلب ائتلافه تعرقل تبني الإصلاحات الضرورية للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي مما يزيد من إضعاف حكومته ويثير مخاوف بحدوث أزمة سياسية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة