استقالة مسؤولين تنفيذيين كبار في تويتر   
الاثنين 1437/4/16 هـ - الموافق 25/1/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:41 (مكة المكرمة)، 10:41 (غرينتش)

أكد الرئيس التنفيذي لشركة تويتر جاك دورسي في تغريدة نشرها -في وقت متأخر أمس الأحد- أن أربعة من كبار المسؤولين التنفيذيين بالشركة قرروا تركها، وذلك في أكبر تغيير بالقيادة منذ عودة دورسي إلى منصبه بهدف إنعاش نمو الشركة.

وقال دورسي إن رئيسة الإعلام كاتي جاكوبز ستانتون، ورئيس المنتج كيفن ويل، ورئيس الوحدة الهندسية أليكس رويتر، ورئيس الموارد البشرية (شؤون العاملين) سكيب شيبر، سيرحلون جميعا عن الشركة.

وردا على ما وصفها بأنها أشاعات صحفية غير دقيقة، أشاد دورسي بالمسؤولين الأربعة، وقال إنه حزين لإعلان رحيلهم، مؤكدا مساهمتهم في الشركة التي انتقلت من "إيرادات قريبة من الصفر إلى إيرادات تجاوزت الملياري دولار كما هي اليوم".

ونشر رئيس خدمة "فاين" لبث الفيديو التابعة لتويتر جيسون توف تغريدة مساء الأحد كتب فيها إنه سيترك تويتر للانضمام إلى غوغل، لكن تغريدة دورسي لم تتضمن اسمه.

وفي محاولة منه لطمأنة الموظفين والمستثمرين بشأن استقرار الشركة، قال دورسي إن الرئيس التنفيذي للعمليات آدم باين سيتولى مسؤوليات إضافية، تتضمن "فرق الإنتاج ذات الصلة بالإيرادات" ووسائل الإعلام والموارد البشرية.

وأضاف أن الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا آدم ميسينجر سيترأس الهندسة، والمنتجات الاستهلاكية، والتصميم والبحوث، وخدمات المستخدمين، ومنصة التطوير المتنقلة. وقال إن باين وميسينجر سيتعاونان "ليلا نهارا" لتنسيق تطوير الشركة.

وكان مصدر مطلع على الأمر قال إن تويتر ربما تعلن عن تغييرات أخرى بالمناصب التنفيذية، من بينها تعيين رئيس جديد للتسويق اليوم الاثنين، كما قد تعلن قريبا عن ضم عضوين جديدين لمجلس الإدارة.

وتتعرض الشركة لضغوط متزايدة من المساهمين لزيادة الإيرادات، وأن تزيد من قوتها التنافسية أمام شركات مثل فيسبوك ومنافسين أصغر مثل سناب شات.

وتراجع سهم تويتر نحو 50% منذ عودة دورسي العام الماضي، ويجري تداوله الآن بأقل من سعر الاكتتاب العام وسط مخاوف من فشل الشركة في تعزيز قاعدة مستخدميها رغم المسار السريع لتطوير المنتج تحت إدارة دورسي.

ولدى تويتر أكثر من ثلاثمئة مليون مستخدم، لكنها شهدت أبطأ نمو لها في 2015، وتفوق عليها تطبيق إنستغرام لمشاركة الصور الفوتوغرافية، الذي تملكه فيسبوك وتخطى عدد مستخدميه أربعمئة مليون شخص العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة