قوات مكسيكية تنسحب من قواعد في تشاباس   
السبت 1421/9/28 هـ - الموافق 23/12/2000 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فيسنت فوكس
سحب الجيش المكسيكي وحداته العسكرية من أرض في ولاية تشاباس وسلمها لحاكم الولاية، في مسعى من الرئيس المكسيكي فيشنتي فوكس لإنهاء سبع سنوات من الحرب التي تشنها جبهة زباتستا على الحكومة في هذا الإقليم.

وأعرب حاكم الولاية عن ترحيبه بهذه الخطوة، وأضاف "أن الرئيس يتخذ هذه الخطوة لدمل الجراح وإعادة الممتلكات لأصحابها استجابة لمطالب سكان الولاية الأصليين".

ويأتي انسحاب الجيش المكسيكي من منطقة "إغدو" تنفيذا لقرار رئاسي اتخذه الرئيس فوكس في الثاني عشر من الشهر الحالي، في ثاني خطوة من هذا القبيل بعد أقل من أسبوعين على تنصيبه أول رئيس للمكسيك من حزب العمل الوطني المحافظ. وجاء انتخاب فوكس بعد 71 عاما من هيمنة الحزب الثوري على السلطة. وكان الرئيس فوكس قد أمر عشية توليه منصبه بانسحاب الجيش من 53 موقعا متنازعا عليه في ولاية تشاباس التي يقطنها عشرة ملايين من الهنود الحمر سكان الولاية الأصليين.

وقد تعهد فوكس خلال حملته الانتخابية بإنهاء تمرد جبهة زباتستا وإعادة الهدوء إلى ولاية تشاباس.

وكان نحو 250 من أفراد حاميات الجيش المكسيكي البالغ قوامها 20 ألف جندي في الولاية، يسيطرون على هذه المنطقة لمراقبة تحركات قوات المتمردين الذين حملوا السلاح في يناير/ كانون الثاني عام 1994 للدفاع عما يسمونه أرض تشاباس وثقافتها. وقتل أكثر من 200 من الجنود الحكوميين في انتفاضة استمرت عشرة أيام عام 1994. ويعتقد أن أضعاف هذا العدد قتلوا في الاشتباكات التي تلت تلك الانتفاضة على مدى السنوات السبعة الماضية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة