صحة مبارك غير مستقرة   
الخميس 18/5/1432 هـ - الموافق 21/4/2011 م (آخر تحديث) الساعة 17:50 (مكة المكرمة)، 14:50 (غرينتش)

 مبارك طلب إبقاءه في شرم الشيخ (الجزيرة)

كشف مصدر طبي في مستشفى شرم الشيخ الخميس أن الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك في حالة صحية "غير مستقرة"، في وقت تبحث فيه النيابة العامة إمكانية نقل مبارك إلى سجن بالقاهرة أو المستشفى التابع له على ضوء حالته الصحية.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية عن المصدر قوله إن مبارك مازال نزيلا بالجناح رقم 309 بالمستشفى، وإن حالته الصحية غير مستقرة وترافقه زوجته سوزان ثابت.

وبحسب المصدر فأن فريقا طبيا أجرى عدة فحوص وتحاليل طبية له لمعرفة أسباب عدم استقرار حالته الصحية، وأنه لم يستقبل أى زوار طوال اليوم.

يأتي ذلك بعد ساعات من إعلان النيابة العامة في مصر أنها تبحث إمكانية نقل مبارك إلى سجن بالقاهرة أو المستشفى التابع له في حال سمح وضعه الصحي. وجاء ذلك بعد طلب مبارك من المجلس الأعلى للقوات المسلحة إبقاءه بشرم الشيخ.

وقال مكتب النيابة في بيان إن النائب العام عبد المجيد محمود طلب من فريق طبي يقوده كبير الأطباء الشرعيين الانتقال إلى مستشفى شرم الشيخ حيث يوجد مبارك لمعاينة حالته الصحية، وما إذا كان بالإمكان تحويله إلى سجن ليمان طرة بالقاهرة أو إلى المستشفى التابع للسجن.

ووفق نفس المصدر، فقد أمر النائب العام أيضا بأن تكون التحضيرات جاهزة في مستشفى سجن ليمان طرة بالقاهرة.

ودخل مبارك مستشفى شرم الشيخ بسبب مشكلة صحية ألمت به في اليوم الذي أمر فيه النائب العام بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيق بعد استجوابه بشأن تهم الفساد وقتل المحتجين.

وكانت مصادر عسكرية كشفت أن حسني مبارك (82 عاما) قدم طلبا للمجلس العسكري تضمن تركه في مستشفى شرم الشيخ.

وذكرت مصادر طبية إنه توقف عن تناول طعامه والدواء الثلاثاء لحمل القوات المسلحة على الموافقة على بقائه في شرم الشيخ.

وفي الأسبوع الماضي أمرت النيابة العامة بنقل مبارك إلى مستشفى عسكري بضواحي القاهرة، مؤكدة أن التحقيق سيستأنف معه حال تحسن صحته بما يسمح باستجوابه، ولكن لم يعلن حتى الآن أنه في حالة صحية تسمح باستجوابه من جديد رغم أن المصادر الطبية تقول إن صحته مستقرة.

وينفي الرئيس المخلوع التهم التي حبس بسببها ولداه علاء وجمال أيضا، وهما يقضيان فترة الحبس الاحتياطي حاليا في سجن بالقاهرة مع عدد من كبار المسؤولين في حكومة مبارك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة