المعارضة الإثيوبية والحزب الحاكم يزعمان الفوز بالانتخابات   
الأربعاء 1426/4/10 هـ - الموافق 18/5/2005 م (آخر تحديث) الساعة 21:09 (مكة المكرمة)، 18:09 (غرينتش)
الحكومة والمعارضة استبقتا نتائج الانتخابات الرسمية (رويترز) 

سادت حالة من الغموض بشأن نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في إثيوبيا يوم الأحد الماضي بعدما أعلن تحالف المعارضة الرئيسي اليوم الأربعاء أنه يتجه إلى الحصول على ما يكفي من المقاعد لتشكيل الحكومة الجديدة, خلافا لما أعلنه الحزب الحاكم في وقت سابق.

وكان حزب الجبهة الثورية الديمقراطية الحاكم قد أعلن أمس أنه يتجه إلى الفوز بأغلبية من المقاعد البرلمانية تكفي لتشكيله الحكومة منفردا, لكنه اعترف في الوقت نفسه بأن المعارضة حققت بعض المكاسب.

في هذه الأثناء أكدت اللجنة المشرفة على الانتخابات أن النتائج النهائية والرسمية ستعلن يوم السبت القادم. وقال متحدث باسم اللجنة إن باستطاعة أي من الأحزاب إعلان فوزه, مشيرا إلى أن النتائج الرسمية هي وحدها التي تحسم الموقف. كما أشار المتحدث إلى أنه لم يتم الانتهاء من فرز الأصوات في بعض المناطق النائية.

وقد أقر وزير الإعلام الإثيوبي بركات سايمون أمس بأن المعارضة فازت بأغلبية المقاعد في أديس أبابا, لكنه قال إن الحزب الحاكم فاز على المستوى الوطني. 

في هذه الأثناء أكدت الحكومة الإثيوبية استمرار الحظر المفروض على المظاهرات والتجمعات مدة شهر لمنع نشوب أي اضطرابات بسبب النتائج.

يشار في هذا الصدد إلى أن مراقبين أوروبيين يتولون الإشراف على الانتخابات التشريعية الإثيوبية ويرونها عادلة ونزيهة -قياسا على انتخابات عام 2000- رغم رصد بعض التجاوزات وانتهاكات حقوق الإنسان.

وينظر المراقبون إلى الانتخابات على أنها اختبار حقيقي لتعهدات رئيس الوزراء ملس زيناوي بتحقيق الديمقراطية ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة