مظاهرات مسلحة للحراك جنوب اليمن   
الخميس 1431/10/15 هـ - الموافق 23/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:57 (مكة المكرمة)، 16:57 (غرينتش)

اعتاد المتظاهرون في الجنوب على رفع أعلام دولة اليمن الجنوبي السابقة (الفرنسية-أرشيف)


تظاهر الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي في عدد من المحافظات الجنوبية باليمن عشية اجتماع مجموعة "أصدقاء اليمن" المانحة المقرر غدا في نيويورك, بينما حثت منظمة العفو الدولية سلطات صنعاء على حماية المدنيين خلال حملتها على تنظيم القاعدة في مدينة الحوطة جنوب البلاد.
 
وقالت مصادر قبلية إن نحو ثمانية آلاف يمني -أغلبهم من المسلحين- تظاهروا في مدينة لودر التابعة لمحافظة أبين حاملين أعلام دولة اليمن الجنوبي السابقة، ورافعين شعارات ترفض الوحدة وتطالب بالانفصال.
 
وقال قيادي من الحراك إن المتظاهرين حملوا السلاح بعدما هدد الجيش اليمني -الذي يحاصر لودر منذ أغسطس/آب الماضي- بالتدخل لسحق المظاهرة.
 
كما انتظمت مظاهرات مماثلة بكل من الضالع ولحج, وقال شهود عيان إن الشرطة اليمنية فرقت مظاهرة صغيرة واعتقلت 12 شخصا بمدينة عدن كبرى مدن جنوب اليمن.
 
وتأتي هذه المظاهرات قبل ساعات من انعقاد اجتماع "أصدقاء اليمن" في نيويورك بمشاركة وفود المانحين الرئيسيين وهي دول مجلس التعاون الخليجي والاتّحاد الأوروبي والولايات المتحدة واليابان وكندا وتركيا, إضافة إلى منظّمات دولية كالبنك وصندوق النقد الدوليين والأمم المتحدة والجامعة العربية.
 
الجيش يحاصر لودر منذ أغسطس/آب (الفرنسية)
رسالة

ودعا المتظاهرون بلودر في بيان لهم اجتماع نيويورك إلى التدخل لحل قضية اليمن الجنوبي التي قالوا إن حلها يعتبر المدخل نحو حل جميع مشاكل اليمن.
كما قرئت خلال المظاهرات رسالة لرئيس اليمن الجنوبي السابق علي سالم البيض، دعا فيها اجتماع أصدقاء اليمن إلى "تقصي الحقائق بأنفسهم للوقوف على حقيقة الوضع في جنوب اليمن".
 
وطالب البيض في رسالته بفرض رقابة على الدعم الخارجي الذي يقدم لليمن حتى لا يتحول إلى صفقات أسلحة توجه ضد الجنوبيين، على حد قوله.
 
دعوة
من جهة أخرى حثت منظمة العفو الدولية أمس الأربعاء السلطات اليمنية على اتخاذ تدابير لحماية المدنيين النازحين خلال حملتها العسكرية على تنظيم القاعدة في مدينة الحوطة التابعة لمحافظة شبوة جنوب البلاد.
 
وقالت المنظمة إن أكثر من 12 ألف شخص فرّوا من المدينة خلال العملية العسكرية التي يشنها الجيش اليمني على مقاتلي التنظيم الذين قال إنهم تحصنوا بهذه القرية, بينما يقول السكان إن المشتبه بهم هم مسلحون قبليون.
 
وقال فيليب لوثر نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة العفو الدولية إن على السلطات اليمنية أن تضمن سلامة المدنيين وتقدم المساعدات للنازحين أياً كانت طبيعة العمليات الجارية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة