مركز بحث بواشنطن: النصر العسكري مستحيل في العراق   
السبت 1428/1/23 هـ - الموافق 10/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:18 (مكة المكرمة)، 21:18 (غرينتش)

رمسفيلد يواجه عدة دعاوى تطالب بمحاكمته بسبب الحرب على العراق (الفرنسية-أرشيف)

دعا مجلس العلاقات الخارجية وهو من أبرز مراكز الأبحاث في الولايات المتحدة إلى انسحاب الجيش الأميركي من العراق قبل نهاية عام  2008 مهما كانت نتيجة قرار إرسال المزيد من الجنود إلى هذا البلد.

واعتبر المعهد المستقل في تقرير أصدره اليوم أن النصر العسكري مستحيل في  العراق، منتقدا السياسة الأميركية المتبعة ووصفها بأنها سياسة "هواة".

وقال واضع التقرير ستيفن سايمون إن الوقت "حان للإقرار بأنه يجب على الولايات  المتحدة أن تعيد النظر بشكل كامل حيال التزاماتها في العراق".

وتابع التقرير أن "بعض الكوارث لا يمكن إصلاحها"، مشيرا إلى ضرورة الانسحاب قبل نهاية عام 2008.

وقال إن "الاجتياح الأميركي أغرق البلاد في حرب أهلية أدت إلى مقتل عشرات الآلاف من المدنيين وتدمير البنية التحتية الضعيفة أصلا وأعمال عنف مذهبية الطابع".

واعتبر أن "الولايات المتحدة تفتقر إلى الوسائل العسكرية والدعم المحلي والدولي".



دعوى ضد رمسفيلد
في غضون ذلك رفعت منظمة جماهيرية في إسبانية شكوى ضد وزير الدفاع الأميركي السابق دونالد رمسفيلد أمام محكمة إشبيلية جنوبي إسبانيا بتهمة ارتكاب "جرائم ضد الإنسانية" لاتخاذه قرار شن الحرب على العراق، وفق ما صرح الناطق باسمها.

وتتزامن هذه الشكوى مع انعقاد اجتماع غير رسمي لوزراء دفاع الدول الأعضاء في منظمة حلف شمال الأطلسي في إشبيلية بحضور وزير الدفاع الأميركي الحالي روبرت غيتس الذي حل مكان رمسفيلد في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال خيسوس لارا المتحدث باسم "منتدى إشبيلية الاجتماعي" المناوئ للتدخلات العسكرية الغربية في العالم، إن "هذا التحرك يهدف إلى الإعلان أن رمسفيلد هو مجرم حرب لأنه اتخذ قرار شن الحرب على العراق".

وأوضح لارا أن قاضي محكمة إشبيلية الذي استلم الشكوى الخميس سينظر فيها لتحديد  ما إذا كانت "مقبولة أم لا".

وذكر أنه إذا تم قبول الشكوى ستحال على المحكمة العليا الإسبانية، وهي أعلى سلطة قضائية في البلاد مخولة النظر في مثل هذه القضايا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة