حكومة ميقاتي تنال ثقة البرلمان اللبناني   
الأربعاء 1426/3/19 هـ - الموافق 27/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:54 (مكة المكرمة)، 11:54 (غرينتش)
جميع الكتل البرلمانية اتفقت على منح ميقاتي ثقتها (الأوروبية-أرشيف)

نالت حكومة رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ثقة البرلمان اللبناني بأغلبية ساحقة من النواب.
 
وحظيت حكومة ميقاتي بتأييد 109 أصوات من أصل 125, وامتناع ثلاثة مقابل معارضة نائب واحد في ختام مناقشات للبيان الوزاري استغرقت يومين.

وكان مراسل الجزيرة في بيروت أشار إلى أن كل المعطيات تشير إلى أن الحكومة ستفوز بثقة البرلمان وبأغلبية كبيرة تصل 100 نائب, في ضوء تسوية سياسية محتملة قد ترضي الموالاة والمعارضة وتقضي بإجراء الانتخابات في تاريخها المحدد استنادا إلى قانون 2000.
 
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري أن الانتخابات التشريعية ستبدأ في 29 مايو/ أيار المقبل، ويجري لبنان الانتخابات النيابية على عدة مراحل تمتد لأسابيع.
 
وقال بري للصحفيين اليوم الأربعاء "الموعد الأول للانتخابات سيكون في 29 أيار، هذا الأمر محسوم وأستطيع أن أؤكده لجميع اللبنانيين وللعالم، ستجرى الانتخابات ابتداء من 29 أيار".
 
وقالت مصادر إن بري وهو حليف لسوريا أعلن عن موعد الانتخابات بعد التوصل إلى اتفاق حول ذلك في اجتماع عقد أمس مع حزب الله والزعيم الدرزي وليد جنبلاط والكتلة النيابية التابعة لرئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
 
وتنتهي في 31 مايو/ أيار فترة البرلمان ومدتها أربعة أعوام، وينص الدستور على الدعوة للانتخابات قبل شهر واحد على الأقل من يوم التصويت.
 
انسحاب وتشكيك
قوات سورية تنسحب من لبنان (الفرنسية)
في غضون ذلك أكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان سحب بلاده كامل قواتها من لبنان.
 
غير أن أنان اعتبر أمس أن هناك بنودا في القرار 1559 ما زالت تحتاج إلى التطبيق في إشارة إلى سلاح حزب الله, في ما أبدى الناطق باسم الخارجية الأميركية آدم إيرلي شكوك واشنطن بأن تكون سوريا سحبت كامل قواتها بما فيها أجهزة الاستخبارات, وقال إنها ستنتظر تقرير فريق التحقق الأممي.
 
من جهة أخرى قالت مصادر أممية لم تكشف عن نفسها إن أنان ما زال يبحث عن الشخص الذي سيقود فريق التحقيق في اغتيال رفيق الحريري, وإن شخصين أحدهما سويسري والآخر بلجيكي رفضا تولي المنصب, فيما أبدت واشنطن قلقها من التأخر الحاصل في تعيين رئيس فريق التحقيق.
 
وقالت السفيرة الأميركية بالنيابة في الأمم المتحدة آن بترسون إن على أنان أن يعين رئيس الفريق في أسرع وقت, معتبرة أن التحقيق تأخر بعض الشيء ومن الضروري ألا يفقد الزخم الذي أعطاه إياه المحقق الأيرلندي بيتر فيتزغيرالد.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة