الهند وباكستان تتبادلان الاتهام بشأن مضايقة الدبلوماسيين   
الثلاثاء 1423/11/19 هـ - الموافق 21/1/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تبادلت الهند وباكستان الاتهامات بمضايقة كبار الدبلوماسيين من البلدين على أيدي وكالات الاستخبارات، ودعتا إلى الالتزام بالأعراف الدبلوماسية العالمية والثنائية.

ونفت إسلام آباد شكاوى القائم بالأعمال الهندي بأن ضباط مخابرات باكستانيين ضايقوه أوائل الأسبوع ووصفتها بأنها لا أساس لها. وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية عزيز أحمد خان إن الحقيقة هي أن الدبلوماسيين الباكستانيين في نيودلهي تعرضوا لمضايقات على يد سلطات الأمن الهندية في الشهر المنصرم أو نحو ذلك، وأن الهند تجاهلت شكاوى إسلام آباد بهذا الخصوص.

وأضاف أن الهند تلقي بتلك التهم من أجل التغطية على الشكاوى ضدها، وربما لخلق توتر في المنطقة. وذكرت نيودلهي من جهتها أنها لا تعلم بأي حادث مضايقة للقائم بالأعمال الباكستاني في البلاد. وقال المتحدث باسم وزارة الشؤون الخارجية الهندية نافتغ سارنا إن نيودلهي استدعت القائم بالأعمال الباكستاني أمس ووجهت له احتجاجا شديدا لمضايقة القائم بالأعمال الهندية في باكستان سودهير فياس.

وقال سارنا إن ذلك يعد محاولة واضحة من سلطات المخابرات الباكستانية لإعاقة القائم بالأعمال عن أداء واجباته الدبلوماسية العادية. وقال فياس إن مركبات المخابرات الباكستانية اعترضت مرارا سيارته الرسمية في وقت سابق من هذا الأسبوع عندما كان يحاول الذهاب لحضور مناسبات دبلوماسية في إسلام آباد. وكرر فياس اليوم الشكوى بأنه يخضع لمراقبة شديدة من السلطات الباكستانية.

ودأبت الدولتان على اتهام بعضهما بعضا بأن وكالات مخابراتهما تضايق مسؤولي سفارتيهما، وغالبا ما يطرد موظفون صغار بتهمة أنهم جواسيس. لكن هذه هي الواقعة الأولى التي يتعلق فيها الأمر بدبلوماسيين كبار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة