اليمن يستفسر إيران عن سفينة الأسلحة   
الأحد 29/3/1434 هـ - الموافق 10/2/2013 م (آخر تحديث) الساعة 19:57 (مكة المكرمة)، 16:57 (غرينتش)
 جانب من الأسلحة الموجودة على السفينة المضبوطة (الفرنسية)
 

طلب اليمن من إيران الأحد تفسيراً بشأن سفينة الأسلحة الإيرانية التي ضبطتها السلطات اليمنية في مياهها الإقليمية، وأشادت الإدارة الأميركية بنجاح صنعاء في ذلك.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي طلب من السفير الإيراني بصنعاء محمود زاده خلال لقائه اليوم تفسيراً من الجانب الإيراني بشأن السفينة.

ونقلت عن القربي قوله للسفير الإيراني "إن الحكومة اليمنية لن تسمح بالتدخّل في شؤونها الداخلية من أي طرفٍ كان، أو أن تصبح أراضيها مكاناً للحروب بالوكالة".

وكان السفير الإيراني لدى اليمن محمود زاده قد أعلن أمس السبت أنه قدّم احتجاجاً رسمياً إلى وزارة الخارجية اليمنية بشأن الاتهامات التي وجهت إلى بلاده بشأن "مزاعم وقوفها وراء شحنة الأسلحة التي تم ضبطها على متن سفينة قبالة السواحل اليمنية"، مشيراً إلى أنه أبلغها "استياء طهران من هذه الاتهامات المتكرّرة التي اتضح عدم صحّتها".

جاء ذلك عقب إعلان وزير الداخلية اليمني محمد قحطان أمس أن السفينة المضبوطة "تحركت من موانئ الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، مؤكدا الاستمرار في التحقيق مع ثمانية بحارة يمنيين كانوا على متنها للكشف عن الجهة التي أرسلتها والجهة المستفيدة منها.

ونفى الوزير اليمني ما تردد عن انطلاق ست سفن إيرانية تجاه السواحل اليمنية، ولفت إلى أن السلطات اليمنية تمكنت منذ العام الماضي من الحد من عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات، وأكد ضرورة التعاون مع القوات اليمنية التي لا يزيد تعدادها على مائتي ألف يقدمون خدمات لنحو 25 مليون نسمة.

وكان مندوب اليمن لدى مجلس الأمن الدولي سلّم رسالة من الحكومة اليمنية إلى رئيس المجلس غاري فرنسيس كوينلان، تطلب المساعدة في التحقيق بشأن سفينة الأسلحة المذكورة.
 
إشادة أميركية
من جانبها أشادت وزارة الخارجية الأميركية بالحكومة اليمنية "لاعتراضها بنجاح" السفينة، وقالت الناطقة باسم الوزارة فكتوريا نولاند إن "هذه الأسلحة مرسلة لتسبب أضرارا كبيرة وأكبر عدد ممكن من الخسائر وتشكل تهديدا لليمن والمنطقة"، داعية الخبراء إلى تقييم هذه الأسلحة.

وأضافت أن مصدر الشحنة والأسلحة "يؤكد استمرار تهرب إيران من ستة قرارات صادرة عن مجلس الأمن الدولي في هذا الشأن". ورأت أن "إيران تواصل تحدي الأسرة الدولية عبر نشاطاتها لنشر الأسلحة ودعمها لزعزعة الاستقرار في المنطقة".

ودعت الناطقة باسم الخارجية الأميركية الأسرة الدولية "إلى مواصلة التحدث بصوت واحد والعمل للتأكد من التزام إيران بكل واجباتها الدولية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة