الهند تدعو باكستان لمواجهة الفقر بدلا من كشمير   
الأحد 1422/6/13 هـ - الموافق 2/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ياشوانت سينها
دعت الهند اليوم باكستان إلى الشروع في مفاوضات بناءة من أجل الوصول إلى حلول للمشاكل التي تواجه البلدين والانصراف معا إلى مواجهة الفقر, بينما تعهدت ببقاء كشمير جزءا منها.

وجاءت دعوة الهند على لسان وزير المالية الهندي ياشوانت سينها الذي قال في تجمع ضم أكثر من 2000 شخص بمناسبة افتتاح مركز لأحد المصارف في سرينغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير"لنوقف هذه الحرب ونجري بدلا منها مباحثات تتعلق بتنمية وازدهار شعبينا".

واعتبر الوزير الهندي أن التحدي الأكبر في جنوب آسيا يكمن في الكيفية التي يمكن فيها انتشال الناس من الفقر. وأشار سينها إلى قدرة بلاده على تحمل مشكلة الفقر بسبب احتياطيها الذي قال عنه إنه يبلغ 44.5 مليار دولار، في وقت شكك فيه بقدرة باكستان على تحمل أعباء المشكلة لأنها لا تملك -كما قال- إلا مليارا ونصف المليار من الدولارات كاحتياطات أجنبية.

ومن جانبه دعا رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير فاروق عبد الله حكومة نيودلهي إلى إحكام غلق الحدود مع باكستان لمنع من قال عنهم إنهم من المقاتلين الذين تدربوا في باكستان من التسلل إلى الولاية. وتعهد عبد الله ببقاء كشمير جزءا من الهند.

آتال بيهاري فاجبايي وبرويز مشرف أثناء قمة آغرا (أرشيف)
ومن المؤمل أن يلتقي كل من الرئيس الباكستاني برويز مشرف ورئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الشهر القادم.

وكان لقاء القمة الذي عقد بين الزعيمين في الشهر الماضي في آغرا في الهند قد فشل في الوصول إلى نتائج حاسمة بشأن كشمير. ولم يتمكن الطرفان من إصدار بيان مشترك بسبب الخلاف على موقف مشترك من الموضوع . وتشن العشرات من المنظمات, التي تطالب باستقلال كشمير عن السيطرة الهندية, قتالا ضد حكم نيودلهي للولاية منذ عام 1989. وتقول السلطات الهندية إن أكثر من 2100 شخص قتلوا منذ يناير/ كانون الثاني هذا العام في الولاية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة