انسحاب الرئيس الإندونيسي ونائبته من جلسة للحكومة   
الجمعة 1422/3/3 هـ - الموافق 25/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

واحد عقب أدائه صلاة الجمعة في أحد مساجد جاكرتا
انسحب الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن واحد ونائبته ميغاواتي سوكارنو كل على حدة من اجتماع للحكومة الإندونيسية عقد اليوم لبحث مقترحات لحل الأزمة السياسية في البلاد أعدها فريق من سبعة وزراء تتطرق لتقاسم السلطة بين واحد وميغاواتي. في غضون ذلك تستعد الشرطة لمواجهة اضطرابات محتملة.

وقالت الأنباء إن ميغاواتي غادرت الاجتماع بعد ربع ساعة من بدء الجلسة الحكومية المخصصة لمناقشة الوضع السياسي دون أن تعطي تعليقا على تلك الخطوة تبعها بعد ذلك بقليل الرئيس واحد. ويرى المراقبون أن انسحاب الرئيس ونائبته من جلسة الحكومة ينذر بتدهور العلاقة بين الجانبين.

تأتي هذه الخطوة في أعقاب إعلان الرئيس واحد رغبته في تسوية الأزمة مع البرلمان لكنه رفض مجددا فكرة تقاسم الصلاحيات مع نائبته. وقال واحد "لطالما قلت إني مستعد لتسوية الأزمة لكن علي أن أضع حدودا لذلك، لن يكون هناك نقل لمزيد من الصلاحيات (إلى نائبة الرئيس)، وسأحدد الخطوط العريضة لسياسة الحكومة".

ونفى واحد شائعات سرت بأنه سيعلن اليوم حالة الطوارئ لوقف إجراءات إقالته في البرلمان وهي خطوة تمنحه صلاحية حل الجهاز التشريعي بيد أن تلك الخطوة وجدت معارضة شديدة من المؤسسة العسكرية الأسبوع الماضي.

ويعقد البرلمان الأربعاء المقبل جلسة حاسمة، قد يقرر النواب خلالها الدعوة في شهر أغسطس/آب المقبل إلى جلسة خاصة لجمعية الشعب الاستشارية التي يمكنها إقالة رئيس البلاد لتحل مكانه نائبة الرئيس.

في غضون ذلك تجري الشرطة استعداداتها لمواجهة اضطرابات محتملة عشية جلسة جمعية الشعب الاستشارية. ويتوقع المراقبون أن تقرر عزل واحد من منصبه، وذلك بعد توبيخين وجههما البرلمان له بسبب فضيحتين ماليتين.

وقالت الشرطة الإندونيسية في إقليم جاوا مسقط رأس واحد إنها اتخذت مزيدا من التدابير الأمنية تحسبا لأعمال عنف قد تصاحب إجراءات البرلمان لعزل أول رئيس منتخب ديمقراطيا في إندونيسيا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة