موسكو وطهران تجددان رفض رحيل الأسد   
الاثنين 1436/11/3 هـ - الموافق 17/8/2015 م (آخر تحديث) الساعة 17:29 (مكة المكرمة)، 14:29 (غرينتش)

أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ونظيره الإيراني محمد جواد ظريف رفضهما لاشتراط رحيل الرئيس السوري بشار الأسد في نهاية أي مرحلة انتقالية كحل للأزمة في سوريا.

وقال لافروف، في مؤتمر صحفي مشترك عقده اليوم الاثنين مع ظريف في موسكو، إن روسيا "لم ولن تغير مواقفها التي أعلنتها منذ بداية الأزمة في سوريا". وأضاف "أكدنا أن السوريين وحدهم من يقررون مصير دولتهم، دون شروط مسبقة أو وصفات جاهزة تقدم لهم من أية جهة".

وأوضح أن روسيا متمسكة بتنفيذ مخرجات مؤتمر جنيف1، التي أعلنت يوم 30 يونيو/حزيران 2012، والتي تنص وفقه على أن "حل الأزمة في سوريا لا يمكن إلا بالمفاوضات المباشرة بين حكومة الجمهورية العربية السورية والمعارضة التي تمثل كافة أطياف ومكونات الشعب السوري، وأن أي حل يجب أن يتم على أساس التوافق المتبادل بين الحكومة ومعارضيها".

وتابع لافروف "إذا ما أراد أحد شركائنا أن يضع شرط خروج الأسد أو تنحيه في نهاية الفترة الانتقالية، فإن ذلك مرفوض تمامًا من روسيا".

كما دعا للجلوس على طاولة المفاوضات "والتوقف عن الادعاء أن إحدى مجموعات المعارضة تملك كل الشرعية، وأنها تمثل وحدها الشعب السوري".

وأيد ظريف مواقف لافروف، وقال إن دور الأطراف الأجنبية هو تسهيل التواصل بين النظام السوري ومعارضيه.

وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، دافع لافروف عن حق إيران في تطوير برنامجها النووي للاستخدامات السلمية، وأكد أن موسكو ستقدم لطهران الدعم والمساعدة في ذلك، وأوضح أن الإيرانيين طلبوا من روسيا بناء مفاعلات نووية جديدة في بلادهم، وأشار إلى مشروع روسي لإنشاء ثماني وحدات توليد جديدة في مفاعل بوشهر.

بدوره، أكد وزير الخارجية الإيراني أن الاتفاق النووي ستكون له آثار إيجابية على التعاون مع روسيا في مجالي الاقتصاد والدفاع.
 
ولعبت موسكو دورا أساسيا في المفاوضات حول الملف النووي الإيراني، وتأمل في تعزيز علاقاتها التجارية مع طهران التي تتقاسم معها وجهات النظر حول العديد من الملفات وخاصة ما يتعلق بالأزمة السورية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة