167 قتيلا بسوريا واشتباكات بدمشق وحلب   
الأحد 1433/10/16 هـ - الموافق 2/9/2012 م (آخر تحديث) الساعة 0:19 (مكة المكرمة)، 21:19 (غرينتش)

قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن عدد القتلى في سوريا السبت ارتفع إلى 167 شخصا، معظمهم في دمشق وريفها وإدلب والبوكمال في دير الزور، ومع تواصل قصف النظام المدفعي والجوي على عدد من المدن والبلدات السورية، كما أفاد ناشطون بتضرر كنيسة في حي الحمدانية بحمص القديمة.

وأفادت شبكة شام بتجدد الاشتباكات بين الجيشين الحر والنظامي عند فرع الأمن (211) في حي تشرين بدمشق، كما تتواصل الاشتباكات خلال الليل في حييْ برزة والقابون، وفي ببيلا بريف دمشق.

وبعد تمكن الجيش الحر من بسط سيطرته على كتيبة المدفعية بمدينة البوكمال في دير الزور واستيلائه على أسلحة متطورة فيها، تواصلت الاشتباكات في المدينة وسط قصف عنيف من مدافع قوات النظام، كما امتدت الاشتباكات إلى حي الجورة في دير الزور.

وفي إدلب، حصلت الجزيرة على صور خاصة تظهر تدمير حاجز للجيش النظامي في مدينة أريحا على يد كتيبة أحرار الشام التي قال ناشطون إنها دمرت عدداً من الآليات والدبابات وتصدت للمروحيات التي قصفت المدينة.

أما حلب -التي تشهد صراعا عنيفا منذ أسابيع- فقد تواصلت فيها المعارك عند المطار الدولي ومطار النيرب العسكري، وكذلك في أحياء الإذاعة وصلاح الدين وسيف الدولة.

جانب من الدمار الذي خلفه القصف العشوائي على أحياء حلب (الجزيرة)

إعدام وقصف
وبالرغم من التنديد الدولي بعمليات الإعدام الميداني في حق المدنيين، فإن ناشطين قالوا إن قوات النظام أعدمت ميدانياً السبت عشرات الأشخاص في دمشق وريفها وفي الصنمين بدرعا.

وفي الأثناء، يواصل جيش النظام قصفه على أحياء جوبر والحجر الأسود ومخيم اليرموك بدمشق، وعلى بلدات معضمية الشام والسيدة زينب وحجيرة البلد ويلدا ومسرابا قرب العاصمة، كما اقتحم الجيش مدينة كفر بطنا وشن حملة دهم للمنازل واعتقالات.

وفي حلب، تجدد القصف المدفعي ومن الطيران الحربي على أحياء السكري وبستان القصر والحمدانية والشيخ مقصود والميدان والقاطرجي ومساكن هنانو والإذاعة، أما ريف حلب فشهد قصفا بالمدافع على بلدات الباب ودير حافر وقبتان الجبل.

وذكر ناشطون أن القصف المدفعي على أحياء حمص القديمة ما زال متواصلا منذ شهور، كما تمركزت دبابات جيش النظام في حي الميدان لقصف حييْ باب هود وباب تركمان.

وكذلك الحال في ريف حمص، حيث قصفت المروحيات والدبابات مدن وقرى القصير والرستن والبويضة الشرقية وآبل.

وذكرت شبكة شام أن راجمات الصواريخ طالت بنيرانها معظم قرى سهل الغاب وجبل شحشبو في ريف حماة، وكذلك في بلدات المريج وقرية العيدو وساقية الكرت وخان الجوز ومصيف سلمى بريف اللاذقية.

وبثت الشبكة صورا لآثار القصف على مدينة درعا، وأضافت أن القصف يتواصل على مدن وبلدات تل شهاب وخربة غزالة واليادودة وداعل وبصرى الشام والنعيمة وإنخل.

وبثت الشبكة أيضا صورا للقصف الجوي على قرى في ريف إدلب، ومنها أبو الظهور والغدفة ومعصران وسرمين، وقالت إن القصف المدفعي تجدد على مدينة تفتناز.

مخيم الزعتري بالأردن يضم نحو 25 ألف لاجئ في ظروف قاسية (الجزيرة نت)

أزمة اللاجئين
على صعيد آخر، قال وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني جعفر حسان إن طاقة بلاده الاستيعابية للاجئين السوريين قد تم تجاوزها، موضحا أن كلفة إقامة 140 ألف سوري قد بلغت 160 مليون دولار في العام الجاري.

وتوقع الوزير ارتفاع التكلفة الإجمالية لتصل إلى 360 مليون دولار العام القادم، قائلا إنه "لا يمكن للحكومة الاستمرار في التحمل".

ومن جهته، كشف مصدر أمني أردني رفيع -فضل عدم الكشف عن اسمه- أن 2000 لاجئ سوري أعيدوا إلى بلادهم خلال اليومين الماضيين بناء على طلبهم، وأنهم وقّعوا على ذلك.

وفي المقابل، أكد رئيس بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عمّان أندرو هاربر السبت أنه لا توجد أي حالة إبعاد لأي لاجئ سوري خارج الأراضي الأردنية، وتوقع أن تشهد الأردن تدفقاً كبيراً للاجئين السوريين خلال الفترة المقبلة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة