23 قتيلا بثلاث هجمات في العراق   
الأحد 1428/5/17 هـ - الموافق 3/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:50 (مكة المكرمة)، 12:50 (غرينتش)
بيت دمرته مفخخة في حي العامل في بغداد الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)
 
قتل عشرة عراقيين على الأقل وجرح العشرات في تفجير قالت الشرطة إنه انتحاري استهدف سوقا مزدحمة في بلدروز في محافظة ديالى المضطربة إلى الشمال الشرقي من بغداد.
 
وقال قائد شرطة بلدروز إن انتحاريا استهدف قافلة سيارات شرطة في هجوم أوقع أيضا ثلاثين جريحا.
 
كما قتل خمسة أشخاص آخرين عندما فتح مسلحون النار على حافلتين في نقطة تفتيش وهمية قرب بعقوبة.
 
وفي منطقة الفضل وسط بغداد سقط ثمانية قتلى وأصيب عشرون عندما سقطت قذائف هاون على المنطقة.
 
ألفا قتيل
وأظهرت أرقام عراقية تصاعد ضحايا العنف من المدنيين, وبلغ عددهم الشهر الماضي ألفي قتيل, أي بارتفاع نحو 30% عن الأشهر القليلة الماضية, ليتحول ِإلى أسوأ شهر منذ بداية الخطة الأمنية في فبراير/شباط الماضي.
 
الجيش الأميركي فقد 127 جنديا الشهر الماضي (الفرنسية-أرشيف)
وتجددت اشتبكات جيش المهدي والجيشين الأميركي والعراقي في عدة أحياء من مدينة الديوانية جنوب بغداد, واستخدمت فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة.
 
من جهة أخرى اتهمت "دولة العراق الإسلامية" بزعامة تنظيم القاعدة "الجيش الإسلامي" باستفزازها وجرها إلى مواجهات في العامرية.
 
وكان مصدر عسكري عراقي قال إن قائد القاعدة في العامرية قتل واعتقل 45 عنصرا في الاشتباكات.
 
شهر مايو
وقد أعلن الجيش الأميركي اليوم مصرع ثلاثة من جنوده في هجمات بعبوات ناسفة في بغداد وديالى, فيما قضى جندي رابع متأثرا بجروح أصيب بها الأربعاء الماضي ليرتفع عدد قتلى شهر مايو/أيار الماضي إلى 127 قتيلا, الذي يعد ثالث أسوأ شهر على الجيش الأميركي منذ الغزو في مارس/آذار 2003.

كما قالت مصادر صحفية إن مروحية أميركية سقطت أمس بعد تعرضها لنيران أرضية بمنطقة خان بني سعد جنوب بعقوبة, لكن الجيش الأميركي قال إنها هبطت اضطراريا فقط وفتح تحقيق بأسباب الحادث.

من جهتها نقلت صحيفة صنداي تلغراف عن مسؤول عسكري كبير قوله إن مسؤولين عسكريين بريطانيين يعدون لانسحاب كامل القوات البريطانية من العراق البالغ عددها نحو سبعة آلاف جندي -يتركزون في البصرة ومحيطها- بحلول مايو/أيار القادم لتركيزهم الجهد على أفغانستان لأن لندن لم تعد قادرة على خوض الحرب على جبهتين.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة