إسرائيل تشدد أمن طائراتها بعد حادث سيناء   
الأحد 1437/1/20 هـ - الموافق 1/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 13:33 (مكة المكرمة)، 10:33 (غرينتش)
ركزت وسائل الإعلام الإسرائيلية اليوم على قضايا داخلية وخارجية، أبرزها تداعيات سقوط طائرة مدنية روسية في شبه جزيرة سيناء، والخلافات داخل الحكومة الإسرائيلية حول حظر الحركة الإسلامية، كما اهتمت وسائل الإعلام المحلية في إسرائيل بتراجع الحكومة عن احتجاز جثامين الشهداء.

وقالت صحيفة إسرائيل اليوم إن سلطة الطيران الإسرائيلية رفعت مستوى إجراءات الأمن لحماية الطائرات من أي أعطال فنية أو استهداف، وذلك على خلفية تحطم الطائرة الروسية أمس في أجواء سيناء، وأضافت الصحيفة أن الطيران الإسرائيلي يواصل تحليقه في مدينة إيلات المحاذية للحدود مع مصر.

وطلبت أجهزة الأمن من هيئة الصناعات العسكرية الإسرائيلية القيام بحملة فحوصات شاملة للأجزاء السفلية للطائرات لتمكين أطقمها من اكتشاف أي أجسام مشبوهة.

وكانت أجهزة الأمن الإسرائيلية -تضيف الصحيفة- حذرت في أوائل يوليو/تموز الماضي شركات الطيران والمطارات الإسرائيلية بضرورة أخذ درجات الحيطة والحذر خشية استهدافها من قبل منظمات مسلحة وسط سيناء بصواريخ محمولة على الكتف، وذلك في أعقاب اشتداد هجمات تنظيم الدولة الإسلامية على قواعد للجيش المصري في سيناء أواسط العام الجاري.

الحركة الإسلامية
وفي متابعة لتطورات الهبة الفلسطينية، ذكر موقع ويللا الإخباري أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تعارض سعي حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لحظر الحركة الإسلامية التي يقودها الشيخ رائد صلاح.

الشيخ رائد صلاح برفقة قيادات الحركة الإسلامية قبل أيام داحل قاعة محكمة إسرائيلية (الجزيرة)

ويضيف الموقع أن ممثل جهاز الأمن العام (الشاباك) قال في اجتماع للمجلس الوزاري عقد قبل أيام إن حظر الحركة سيشعل الوضع الميداني في صفوف مؤيديها داخل إسرائيل، في حين سيسهم عدم حظرها بإبقاء الحركة تحت المراقبة الأمنية.

في المقابل، أوصى الشاباك بإخراج تنظيم الإخوان المسلمين عن القانون، على اعتبار أن الحركة الإسلامية جزء منه، فيما بدأت وزارة العدل إعداد سلسلة عقوبات ضد الحركة بدلا من حظرها، وتتمثل العقوبات في مراقبة تمويلها وربما وقفه.

وكان نتنياهو قد طلب من الشاباك تزويد النيابة العامة بالملفات الأمنية التي يتوفر عليها بشأن الحركة الإسلامية، والتي تثبت تورطها بما يوصف بالتحريض على عمليات القتل الأخيرة التي استهدفت إسرائيليين.

جثث الشهداء
وفي مقال منشور بصحيفة يديعوت أحرونوت، قال إلياؤور ليفي وآتيلا شومفلبي إن خلافات حادة نشبت بين المسؤولين السياسيين والأمنيين حول احتجاز جثث الشهداء الفلسطينيين أو إعادتها لأسرهم.

وأضاف الكاتبان أن تراجع حكومة تل أبيب عن قرارها السابق باحتجاز الجثث وإعادتها لأسر الشهداء أدى إلى حملة انتقادات حادة ضدها من معظم الأحزاب، سواء المُشاركة في الائتلاف الحكومي أو المعارضة.

وفي الوقت الذي يرى فيه وزراء في الحكومة أن حرمان الفلسطينيين من استلام جثث أبنائهم يشكل عقوبة رادعة لهم، ويمنعهم من استغلال مراسيم الجنازات لإشعال الوضع الميداني مجددا، فإن أجهزة الأمن لا ترى جدوى من العقوبة، بل وترى أن احتجاز الجثث يسهم في توتير الوضع، وهو ما يؤيده وزير الدفاع موشي يعلون، والذي قال في تصريحات تلفزيونية إن إسرائيل "لا تتاجر بجثامين القتلى".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة