اتهامات صومالية للمحاكم الإسلامية   
الخميس 1427/10/25 هـ - الموافق 16/11/2006 م (آخر تحديث) الساعة 14:33 (مكة المكرمة)، 11:33 (غرينتش)

عبده عايش– صنعاء

نشرت الصحافة اليمنية الصادرة اليوم الخميس مقابلة مع الرئيس الصومالي أكد خلالها وجود ألفي جندي إريتري في مقديشو إضافة لعناصر من أفغانستان وإيران وباكستان ودول غربية وأفريقية يقاتلون إلى جانب المحاكم الإسلامية، كما أكدت أن ما يجري في العراق هو حرب شيعية لإبادة السنة، وتطرقت لمؤتمر المانحين في لندن.

اتهامات للمحاكم
"
ثمة أفراد من جنسيات مختلفة من أفغانستان وباكستان ودول غربية وإيران ودول أفريقية يحاربون مع المحاكم الإسلامية
"
الرئيس الصومالي/26 سبتمبر
أكد الرئيس الصومالي عبد الله يوسف في حوار نشرته أسبوعية 26 سبتمبر حاجة بلاده لحكومة قوية تستطيع السيطرة وبسط نفوذها في كل الصومال، ورأى أن الأمور في الصومال مرشحة لمزيد من الفوضى وتجارة السلاح والمخدرات إذا ما استمر الوضع الحالي، ولأن تصبح مقديشو ملاذا آمنا ومأوى للإرهابيين.

وأضاف أن ثمة أفرادا من جنسيات مختلفة من أفغانستان وباكستان ودول غربية وإيران ودول أفريقية يحاربون مع المحاكم الإسلامية.

وقال الرئيس الصومالي إن "الفكر الذي يحمله أعضاء المحاكم الإسلامية غريب على الصوماليين وهناك جهات خارجية بالطبع تملي عليهم هذه الأفكار مثلما هناك 80? من القوات العسكرية للمحاكم أجنبية، وهؤلاء إرهابيون يأخذون توجيهاتهم من القاعدة ونظرا لذلك لا نجد أمامنا سوى أن نقاومهم، بعد أن اتضح للرأي العام والعالم أنهم لا يريدون الحوار ونعد أنفسنا لهذه المواجهة وهم سينهزمون في هذه المعركة".

وأقر بوجود إثيوبيين يقومون بتدريب القوات الحكومية الصومالية، وقال "هذا صحيح وليس خافيا على أحد وقد تم الإعلان عنه من رئيس الوزراء الإثيوبي، لكن لماذا كل هذه الضجة حول هذا الموضوع، لأن هذه القوات تدرب القوات الحكومية فيما هم يغضون الطرف عن ألفي جندي إريتري موجودين في العاصمة مقديشو للقتال -وليس للتدريب- مع قوات المحاكم الإسلامية ولا يتحدثون عن إخراجهم بل يعتبرونهم أبطالا".

أبيدوا أهل السنة
تحت هذا العنوان كتب الباحث اليمني عبد الفتاح البتول في يومية أخبار اليوم قائلا إن عملية الاختطاف الجماعي التي حدثت في بغداد قبل يومين وما رافقها من تواطؤ حكومي ورسمي، تؤكد أن الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي تعمل بالوكالة لصالح الإيرانيين الذين يحتلون العراق وينتهكون حرماته ويقتلون أبناءه.

وتساءل هل يصدق عاقل أن عدد القتلى يوميا يتجاوز مائة شخص ويصل إلى 150 شخصا، وهذا ما تتم معرفته والإعلان عنه، وما خفي كان أعظم وأشد، حيث تنتشر فرق الموت ومليشيات الغدر ومغاوير الداخلية في كل منطقة من بغداد بدعم من الحكومة العراقية العميلة والدولة الإيرانية.

وأكد أن الشيعة يعملون على قتل واختطاف وترويع وتشريد أبناء السنة بغرض إبادتهم طائفيا وتهجيرهم من بغداد والسيطرة عليها بحجة الأكثرية والفيدرالية، كما أن المليشيات الشيعية وبدعم من قوات الاحتلال الأميركي تقوم بحرب طائفية قذرة ضد أهل السنة والجماعة والعراقيين الشرفاء من كافة الطوائف والأديان.

واعتبر الكاتب أن ما تقوم به المليشيات الشيعية لا يقل عما حدث للفلسطينيين على أيدي اليهود من قتل وتشريد وإقامة الدولة اليهودية، واليوم في بغداد وسائر العراق يحدث القتل حسب الهوية والانتماء الطائفي، "فالويل كل الويل والعذاب لمن كان اسمه عمر أو أبو بكر أو عائشة، إنه الخيار الكربلائي والحقد الفارسي".

الفقر والإرهاب
"
موضوع الفقر ومكافحته يلبي احتياجات وتطلعات كافة الدول والمجتمعات ما دام تجفيف المنابع المولدة للتطرف والإرهاب يأتي بنتيجته المحققة
"
الثورة
ذكرت يومية الثورة الحكومية أن قوة التأثير الإيجابي للرئيس علي عبد الله صالح برزت بقوة في اليوم الأول من أعمال مؤتمر المانحين في لندن، وما شكله من عامل دفع وتحفيز للمشاركين على التجاوب الفعال ومنح متطلبات الأهداف المرجوة من المؤتمر إمكانية التحقيق.

واعتبرت أن وجود الرئيس صالح بالمؤتمر كان كافيا للإجابة على كافة التساؤلات حول عملية وجدية التطلعات والتوجهات اليمنية في ما يتعلق بالمشاريع والرؤى المطروحة في أوراق العمل، وكذا الإجراءات المطلوب اتخاذها في تزامن أو ترافق مع العملية التنفيذية للمشروعات الاستثمارية والإنمائية.

ولفت إلى أن اليمن هو أول من أطلق فكرة ومشروع الانتقال من الجيرة إلى الشراكة في صلاته بدول الجوار الخليجي، بعد أن عمل على تهيئة ظروفه والواقع القابل لتحقيقه خلال خطوة الحل السلمي الأخوي للمشكلات الحدودية مع سلطنة عمان والسعودية.

واعتبرت أنه على ذات النهج ولنفس الغاية كانت المبادرة اليمنية إلى طرح الخطة الاقتصادية للاندماج اليمني الخليجي، وأكدت أن موضوع الفقر ومكافحته يلبي احتياجات وتطلعات كافة الدول والمجتمعات، ما دام تجفيف المنابع المولدة للتطرف والإرهاب يأتي بنتيجته المحققة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة