أوباما يشرح الخميس سياسته ضد الإرهاب   
الأحد 9/7/1434 هـ - الموافق 19/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 23:00 (مكة المكرمة)، 20:00 (غرينتش)
توقعات بأن يعلن أوباما أن القاعدة ضعفت بشكل كبير لكنها لا تزال تمثل تهديدا هي والأفرع التابعة لها (الفرنسية)

أعلن مسؤول كبير في البيت الأبيض الأحد أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيلقي الخميس المقبل خطابا يشرح فيه إستراتيجية إدارته لمكافحة الإرهاب، مركزا على ملفي الطائرات بدون طيار ومعتقل غونتانامو.

وأوضح المسؤول -الذي طلب عدم ذكر اسمه- أن الرئيس الأميركي سيتحدث في الخطاب الذي سيلقيه في جامعة الدفاع الوطني بواشنطن عن "سياسة مكافحة الإرهاب بالمعنى الواسع" بما يشمل "الجهود العسكرية والدبلوماسية والاستخبارية والقانونية".

وأضاف أن أوباما سيحلل وضع المخاطر التي تواجهها بلاده "لا سيما في ضوء الضعف الذي اعترى تنظيم القاعدة ولكن ظهرت فيه مخاطر جديدة"، مؤكدا أن أوباما سيقول إن القاعدة ضعفت بشكل كبير لكنها لا تزال تمثل تهديدا هي والأفرع التابعة لها.

وقال المصدر المسؤول إن الرئيس الأميركي سيناقش أيضا السياسة والثقل القانوني اللذين تستند إليهما "تحركاتنا ضد التهديدات الإرهابية ومن بينها استخدام الطائرات بدون طيار"، إضافة إلى الجهود الرامية لإغلاق معتقل غوانتنامو.

ويعد استخدام الطائرات بدون طيار لاستهداف جماعات إسلامية تعادي واشنطن في عدة دول من أكثر الملفات إثارة للجدل، خاصة في باكستان حيث وصفها رئيس الوزراء الذي نجح في الانتخابات مؤخرا نواز شريف بأنها "تحد لسيادتنا".

وتقول الجمعية البريطانية لصحافة التقصي إن الهجمات التي تشنها هذه الطائرات في باكستان أوقعت 3577 قتيلا منذ العام 2004، من بينهم 884 مدنيا.

وفيما يتعلق بغوانتنامو، قال أوباما أواخر الشهر الماضي في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إن المعتقل -الذي تحتجز فيه وزارة الدفاع الأميركية بجزيرة غوانتنامو الكوبية 166 أجنبيا يشتبه بعلاقتهم بالإرهاب- يفتقر للكفاءة، ويؤذي الولايات المتحدة دوليا، كما يقلل من جهودها مع حلفائها في مكافحة الإرهاب "لذا لا بد من إغلاقه".

وأوضح أوباما أنه يعمل على إقناع الكونغرس بأن استمرار وجود هذا المعتقل ليس في مصلحة بلاده بعد أن أنهت حربها في العراق وأفغانستان ومارست الكثير من الضغوط على "شبكات الإرهاب"، مستنتجا من ذلك أن الاحتفاظ بمجموعة من الأفراد للأبد دون محاكمة هو أمر يخالف مبادئ الولايات المتحدة ومصالحها.

وينفذ 102 من 166 معتقلا في غوانتنامو إضرابا عن الطعام، بدأه بعضهم منذ 6 فبراير/شباط الماضي. وتقول سلطات المعتقل إن 30 من هؤلاء المضربين عن الطعام تتم تغذيتهم قسرا بالأنابيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة