إخوان مصر ينتقدون موقف الأردن من أزمة غوشة   
الاثنين 1422/4/4 هـ - الموافق 25/6/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

إبراهيم غوشة
وجهت عدد من الصحف المصرية انتقادا حادا إلى الأردن بسبب تصلب موقفها في أزمة احتجاز الناطق باسم حركة حماس إبراهيم غوشة في مطار عمان. كما أعلنت جماعة الإخوان المسلمين في مصر عن ضرورة إعطاء الفرصة لحل الأزمة بالطرق الودية.

فقد نشرت صحيفة الوفد اليومية المعارضة مقالة شديدة اللهجة لرئيس تحريرها السابق الكاتب جمال بدوي وجه فيه نقدا قاسيا إلى الأردن لرفضها دخول المهندس إبراهيم غوشة إلى بلده ومنعه من لقاء أسرته.

وفي مقالة تحت عنوان "الراكب المنبوذ" وصف جمال بدوي أزمة احتجاز غوشة بأنها مهزلة وقال إن هذا الراكب "ليس عميلا في جهاز الموساد ولا عنصرا معاديا للعرب ولا يحمل في جعبته ممنوعات تهدد الأمن القومي العربي".

وأشاد بدوي بالدور الوطني لحركة حماس التي يمثلها غوشة في "النضال ضد الاحتلال الإسرائيلي وتأديب المعتدين والانتقام للمجازر التي يرتكبها السفاح أرييل شارون ضد الشعب الفلسطيني". وتساءل بدوي عن المكان الذي يذهب إليه "هذا المواطن العربي بعد أن لفظه بلده الذي يحمل جنسيته الأردن.. هل يذهب إلى إسرائيل؟".

خالد مشعل
ونشرت مجلة الأهرام العربي حديثا مطولا مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل كشف فيه عن أن عودة غوشة للأردن لم تكن قرارا فرديا وإنما قرار جماعي لقيادة حماس تم اتخاذه في دمشق على هامش مشاركة الحركة في إحياء ذكرى وفاة الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد.

وأكد مشعل أن الهدف من قرار العودة كان تحريك قضية إبعاد قادة حماس إلى قطر بعدما دخلت عالم النسيان وترددت أنباء عن أن حكومة عمان تنتظر انتهاء صلاحية جوازات سفر قادة حماس لإغلاق ملفهم نهائيا.

وأعرب نائب المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين المصرية المستشار مأمون الهضيبي عن أمله في أن تجد أزمة احتجاز غوشة حلا سريعا. وقال الهضيبي في تصريحات لوكالة قدس برس "إن الإخوان يفضلون أن يتركوا الفرصة لحل هذه الأزمة بالطرق الودية وأن لا يتم تكبير الموضوع". ونفى قيام جماعة الإخوان المسلمين بأي اتصالات أو وساطة بين أطراف الأزمة مشيرا إلى أن أوضاع الجماعة في مصر لا تسمح بذلك.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة