مصر تعلن تعافي ثاني حالة لإنفلونزا الطيور   
الاثنين 1427/2/20 هـ - الموافق 20/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 3:57 (مكة المكرمة)، 0:57 (غرينتش)

محمد بهاء عبد المنعم ثاني إصابة بشرية لإنفلونزا الطيور بمصر(الفرنسية)

أعلنت وزارة الصحة الصرية تعافي شاب أصيب بالسلالة القاتلة من فيروس (H5N1 ) المسبب لإنفلونزا الطيور، وذلك بعد يوم من إعلانها عن وفاة امرأة في الثلاثين من عمرها بسبب الفيروس.

وتبين أن الشاب (30 عاما) الذي نقل إلى المستشفى أمس يملك مزرعة لتربية الدواجن بقرية نقباس بمحافظة القليوبية التي توفيت منها أيضا السيدة المصرية التي كانت أول حالة إصابة بشرية بالمرض في مصر.

وقال وزير الصحة المصري حاتم الجبلي في مؤتمر صحفي إن الشاب ذهب بنفسه لمستشفى الحميات ببنها الخميس الماضي, ومن المتوقع أن يغادرها خلال اليومين القادمين. وأضاف الوزير أن آلاف الدجاج نفقت في المزرعة وقام المريض بدفنها بنفسه.

ودافع الوزير المصري عن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لاحتواء تفشي المرض في نحو 17 محافظة مصرية. واعتبر أنه لولا هذه الإجراءات لكان هناك ما بين 30 إلى 40 حالة إصابة بشرية. وأكد أن المرض تركز في محافظات القليوبية والشرقية والغربية بدلتا مصر والجيزة جنوب القاهرة.

وقالت مصادر صحفية إن طفلا في الرابعة من عمره محجوز بمستشفى حميات بنها بالمحافظة نفسها بعد ارتفاع درجة حرارته وأخذت عينات منه لتحليلها.

كما أكدت السلطات البيطرية المصرية تكثيف عمليات إعدام الدواجن في المحافظات الموبوءة وإزالة أقنان التربية.

وحذر المستشار الإقليمي للأمراض المعدية في منظمة الصحة العالمية الدكتور حسن البشري من أن خطر ظهور حالات بشرية جديدة يظل قائما ما دام الفيروس منتشرا في رقعة جغرافية واسعة.

وأضاف البشري في تصريح للجزيرة أن إستراتيجية الحكومة المصرية أتت فعاليتها في احتواء المرض لكن يجب مراجعة أوجه الخلل والقصور.

وأشار إلى أن الحكومة حاولت أن تخفف من حالة الذعر لدى المواطنين ولذلك تم تقليل حملات التوعية الإرشادية ما أدى لنتائج سلبية. وحث البشري السلطات المصرية على تقديم تعويضات لتجار ومربي الدواجن مؤكدا أن ذلك سيؤدي لتعاون أكبر في عمليات الإعدام.

الحكومة الإسرائيلية وعدت بتعويضات (الفرنسية)

إسرائيل والهند
وفي إسرائيل واصلت السلطات المختصة إعدام مئات الآلاف من الديوك الرومية والدجاج، وأكدت متحدثة باسم وزارة الزراعة أن التحليلات أثبتت تفشي الفيروس.

وخصص الاجتماع الأسبوعي للحكومة الإسرائيلية أمس جانبا كبيرا من المناقشات لبحث إجراءات مواجهة المرض.

ويتم تسميم الماء لنحو نصف مليون دجاجة وديك رومي في أربع مزارع تعاونية جنوب إسرائيل قرب قطاع غزة.

ووعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة إيهود أولمرت بتشكيل فريق عمل خاص لتقديم تعويضات فورية للمزارعين قد تصل قيمتها لنحو 3.2 ملايين دولار.

وقال أولمرت إنه تم اتخاذ جميع الإجراءات لاحتواء المرض ومنع انتقاله للبشر. وتم أيضا توزيع أربعة ملايين عبوة من لقاح مضاد للمرض على مزارع الدواجن.

في الهند قال مسؤولون إن طبيبا مصابا بحمى ومشاكل بالجهاز التنفسي يخضع للملاحظة غرب البلاد، لينضم إلى صبي (11 عاما) يعاني من الحمي وسبق أن خالط طيورا نافقة. وأرسلت عينات من دم الشخصين للاختبار، وتم إعطاء الصبي عقار تاميفلو.

ومنذ إعلان تفشي المرض بالهند أجريت فحوص دقيقة لنحو 100 شخص جاءت نتائجها جميعها سلبية. كما يتم جمع عينات من الدواجن في مناطق أخرى للتأكد من عدم تفشي الفيروس خارج ولاية مهاراشترا.

وانتشر (H5N1) في أنحاء آسيا وأفريقيا وأوروبا وتسبب بوفاة 98 شخصا على الأقل بأنحاء العالم منذ العام 2003. ورغم صعوبة إصابة البشر بإنفلونزا الطيور فإنها قد تنتقل إليهم نتيجة مخالطة طيور مريضة.

ويخشى العلماء أن يتحور الفيروس إلى شكل يمكن أن ينتقل بسهولة بين البشر، ما قد يسبب وباء عالميا يمكن أن يودي بحياة ملايين البشر.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة