دعوات للتطوع بالجيش واشتباكات في بيجي وتلعفر   
الجمعة 22/8/1435 هـ - الموافق 20/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 7:11 (مكة المكرمة)، 4:11 (غرينتش)

نشرت وزارة الدفاع العراقية نداء إلى منتسبي الجيش السابق من قطاع الدروع والمشاة للتطوع في صفوف الجيش العراقي الحالي، بينما سيطرت قوات البشمركة على كركوك، وسط استمرار القتال حول مصفاة بيجي وفي تلعفر.

وقال قاسم عطا المتحدث باسم القائد العام للجيش إن تقدما تحقّق الخميس في مناطق عدة شمال البلاد وغربها، وأضاف أنه جرى إحباط عدة هجمات للمسلحين في محافظة صلاح الدين، وتحدث عن "تطهير" جزء كبير من قضاء العظيم شمال بغداد

حدث ذلك بينما لا تزال الأنباء متضاربة بشأن السيطرة على مصفاة بيجي النفطية شمالي العراق.

وتحولت المصفاة المترامية الأطراف على بعد 200 كلم شمالي بغداد قرب تكريت، إلى ساحة قتال. 

وقال متحدث حكومي إنه بحلول ظهر الخميس أصبحت القوات الحكومية العراقية تفرض سيطرتها الكاملة على المصفاة، إلا أن شاهدا في بيجي قال إن القتال لا يزال مستمرا.

كما نقلت وكالة أسوشيتد برس صباح الخميس عن شهود قولهم إن المسلحين سيطروا على المنشأة ورفعوا راياتهم فوق بناياتها.

وجرى إجلاء الموظفين المتبقين الذين يتراوح عددهم بين 250 و300 في وقت مبكر من صباح الخميس حسبما أفاد به أحد هؤلاء الموظفين عبر الهاتف، مضيفا أن طائرات مروحية تابعة للجيش هاجمت مواقع للمسلحين مساء اليوم نفسه. 

وكان في المصفاة آلاف العمال ومائة خبير أجنبي، معظمهم غادروا بحلول الثلاثاء.

video

كركوك وتلعفر
وتمكنت قوات البشمركة من السيطرة على مدينة كركوك بشكل كامل، وعلى مناطق محاذية جنوب المدينة الغنية بالنفط، وذلك بعد سيطرة المسلحين على مناطق عدة في المحافظة بعد انهيار المنظومة الأمنية والعسكرية فيها.

وعزز اللواء 11 من قوات البشمركة وجوده في المدينة وأعدَّ ساترا ترابيا، وجهّز عناصره بأسلحة خفيفة ومتوسطة لمنع تقدم المسلحين.

وقال مدير شرطة الأقضية والنواحي في كركوك العميد سرحاد فرهد قادر إنه "لا نية لدينا في الهجوم على المسلحين، رغم أنهم يستفزوننا".

وفي تلعفر، قالت المصادر الحكومية إن القوات النظامية تمكنت من تحقيق ما وصفتها "بالأهداف المهمة" داخل المدينة.

وقال قاسم عطا إن القوات الجوية شنت عدة غارات لضرب أماكن المسلحين الذين نفوا -من جهتهم- ما تقوله الحكومة، وأكدوا أنهم يسيطرون على قضاء تلعفر بالكامل.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد أعلن إرسال نحو ثلاثمائة مستشار عسكري الى العراق وإيفاد وزير خارجيته جون كيري في جولة بالمنطقة وأوروبا، في وقت تواجه فيه سياسته الخارجية انتقادات في الكونغرس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة