روسيا والصين تدعوان كوريا الشمالية لوقف برنامجها النووي   
الاثنين 1423/9/28 هـ - الموافق 2/12/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

فلاديمير بوتين وجيانغ زيمين يتبادلان الوثائق بشان تعزيز العلاقات بينهما
ناشد الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والصيني جيانغ زيمين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية التمسك بالاتفاق النووي الموقع عام 1994 بين الدولتين، وطلبا من بيونغ يانغ نزع أسلحتها النووية.

جاءت هذه المناشدة في إعلان مشترك صدر عن الزعيمين في اليوم الأول لزيارة بوتين لبكين. وتعتبر هذه أول زيارة للرئيس الروسي للعاصمة الصينية منذ تولي قيادة جديدة السلطة في البلاد الشهر الماضي.

وحث البلدان اللذان يحتفظان بعلاقات وطيدة مع بيونغ يانغ في بيانهما المشترك كوريا الشمالية على مواصلة الحوار مع كوريا الجنوبية والاستمرار في جهود نزع أسلحتها النووية.

ونص الإعلان أيضا على أن البلدين لن يسمحا بأن تنطلق من أراضيهما أي نشاطات لمجموعات تمس بالسيادة الوطنية والأمن وسلامة الأراضي، في إشارة إلى المقاتلين الشيشان والحركة الإيغورية الإسلامية في الصين.

وقالت مصادر مسؤولة إن بوتين سيبحث في زيارته الحالية تعزيز علاقات بلاده مع الصين ورفع حجم التبادل التجاري المتواضع بين البلدين وتعزيز الأمن في منطقة اهتزت بسبب تباهي كوريا الشمالية بخططها لتطوير أسلحة نووية وبسبب ما يعتبره الجانبان تهديدات من جانب المسلمين المطالبين بالانفصال.

ويحاول الجانبان تبديد فكرة أن العلاقات الصينية الروسية تلعب دورا ثانويا في علاقات البلدين مع الولايات المتحدة. وقال دبلوماسي غربي في موسكو إن "الحقيقة هي أن كلا البلدين يعطي أولوية للعلاقات مع الولايات المتحدة أكبر مما يعطي للعلاقات في ما بينهما".

ومن المقرر أن يجتمع بوتين في وقت لاحق اليوم بنائب الرئيس هو جين تاو الذي تولى زعامة الحزب الشيوعي الصيني بعد تقاعد جيانغ زيمين من المنصب ومن المقرر أن يخلف جيانغ على رئاسة الدولة في مارس/ آذار القادم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة