إدانة لتفجير وكالة أممية بباكستان   
الثلاثاء 16/10/1430 هـ - الموافق 6/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 0:27 (مكة المكرمة)، 21:27 (غرينتش)
الانفجار أحدث دمارا وسبب حالة من الذعر (رويترز)

دان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الهجوم الذي أودى بحياة بخمسة من العاملين في برنامج الأغذية العالمي في باكستان ووصفه بأنه "جريمة
شنعاء".
 
وقال إنه "لا يمكن تبرير مثل هذا الهجوم، هذه مأساة مروعة بالنسبة للأمم
المتحدة وللمجتمع الإنساني بأسره في باكستان". مضيفا أن "البرنامج والعاملين فيه يساعدون دون كلل الفقراء والضعفاء".
 
من جهة أخرى أعلنت متحدثة باسم الأمم المتحدة أن المنظمة الدولية أغلقت مكتبها في باكستان مؤقتا بعد الانفجار لأسباب أمنية.
 
كما عبر الاتحاد الأوروبي عن قلقه من الهجوم ودعا السلطات الباكستانية إلى إلقاء القبض على مرتكبيه على وجه السرعة. وقالت الرئاسة السويدية للاتحاد في بيان إنه "من غير المقبول بتاتا أن تكون الوكالة التابعة للأمم المتحدة والتي تقدم مساعدات لكل الباكستانيين هدفا بهذه الطريقة".
 
كما دانت الولايات المتحدة بشدة الهجوم، ووصفته بأنه عمل "أحمق" ضد أشخاص يساعدون في توفير الغذاء للفقراء. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية إيان كيلي أن "مثل هذه الأعمال البشعة تظهر الطبيعة الحقيقية للأجندة الإرهابية".
 
ووقع الحادث صباح اليوم عندما هاجم انتحاري يرتدي زي قوات الأمن الباكستانية مكتبا لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في العاصمة إسلام آباد ما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة عدد آخر.
 
وذكر المتحدث باسم برنامج الأغذية العالمي أمجد جمال أن خمسة من العاملين
في البرنامج قتلوا أربعة منهم باكستانيون بينهم امرأتان والخامس عراقي.
 
يشار إلى أن اثنين من العاملين الأجانب لدى الأمم المتحدة قتلا في تفجير انتحاري استهدف فندقا في مدينة بيشاور في شمال غرب البلاد في يونيو/حزيران الماضي.
 
حكيم الله محسود (يسار) رجحت مصادر في وقت سابق مقتله (رويترز-أرشيف)
محسود حي
من جهة أخرى، قال مدير مكتب الجزيرة في إسلام آباد أحمد زيدان إن كاميرا الجزيرة استطاعت الوصول إلى زعيم حركة طالبان باكستان الجديد حكيم الله محسود الذي رجحت مصادر أميركية مقتله بعد اختياره زعيما بقليل في اشتباك مع منافسين له على قيادة الحركة خلفا للقائد السابق بيت الله محسود الذي قتل متأثرا بجروح أصيب بها في غارة أميركية.

وهدد حكيم الله محسود في ظهوره الجديد بالرد على الغارات الأميركية، وتوعد بالثأر لسلفه والتصدي للحملة الحكومية على قواته.

على صعيد آخر يلتقي الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري وزيري الدفاع والداخلية البريطانيين اللذين وصلا إسلام آباد يوم الاثنين. ويتزامن ذلك مع تصريحات أميركية كشفت النقاب عن حشود عسكرية باكستانية استعدادا لشن هجوم بري موسع على مسلحي حركة طالبان باكستان في منطقة وزيرستان قرب الحدود الأفغانية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية عبد الباسط إن مباحثات وزير الدفاع البريطاني بوب إينزورث ووزير الداخلية ألان جونسون مع المسؤولين الباكستانيين ستتركز على سبل تنسيق الجهود المشتركة في مجال الدفاع ومكافحة "الإرهاب".

وقال وزير الدفاع البريطاني في بيان وزعته المفوضية العليا البريطانية في إسلام آباد إن الاستقرار والأمن في باكستان هدف حيوي ليس فقط لإسلام آباد بل ولأمن أفغانستان وبريطانيا وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة