الطعن في تدخل إسرائيل بتعيين بطريرك الروم الأرثوذكس   
الجمعة 1422/5/6 هـ - الموافق 27/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

شارون
أعلن مصدر قضائي إسرائيلي أن كنيسة الروم الأرثوذكس قدمت طعنا أمام المحكمة العليا الإسرائيلية ضد تدخل الحكومة في تعيين بطريرك جديد. وأمهلت المحكمة وزارة العدل الإسرائيلية حتى الأحد المقبل لتبرير اعتراضها على بعض المرشحين.

واتهمت الكنيسة حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون بخرق الحرية الدينية برفضها لهؤلاء المرشحين. ووصفت الكنيسة في بيان أصدرته في 12 يوليو/ تموز الماضي هذا الموقف بالتدخل غير المقبول في شؤون بطريركية الروم الأرثوذكس في القدس.

وذكرت الكنيسة أن وزارة العدل الإسرائيلية أبلغتها أوائل الشهر الحالي اعتراضها على أسماء خمسة من الأساقفة الـ15 المرشحين لخلافة البطريرك تيوذورس الأول.

وأوضحت أنهم جميعا ممن خدموا الكنيسة لأكثر من 35 عاما. والأساقفة الخمسة الذين اعترضت عليهم إسرائيل هم سكرتير البطريرك ثيوموثي وممثل البطريركية في اليونان أرينوريس ومطران يافا ذا مكسيموس ورئيس لجنة أملاك البطريركية إسخيليوس ونائب مطران عمان سيلفستروس.

عطا الله حنا
وكان المتحدث باسم كنيسة الروم الأرثوذكس في القدس الأرشميندريت عطا الله حنا قد قال إن الحكومة الإسرائيلية التي تمارس القمع والعدوان ضد الشعب الفلسطيني تحاول اختراق الكنيسة الأرثوذكسية في القدس. وأضاف أن شارون ومثلما اقتحم باحات المسجد الأقصى المبارك يحاول الآن التدخل في شؤون كنسية.

وتنتخب الكنيسة الأرثوذكسية البطريرك وفقا للقانون الأردني لعام 1958, ولا تعترف بالسيادة الإسرائيلية على القدس التي احتلتها إسرائيل في 1967. وأسست بطريركية القدس في القرن الخامس الميلادي.

ويأتي اختيار البطريرك الجديد خلفا للبطريرك الراحل ثيوذورس الذي توفي عن 77 عاما إثر إصابته بأزمة قلبية في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي. وقد وصف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات البطريرك ثيوذورس في برقية تعزية بعثها آنذاك لكنيسة الروم الأرثوذكس بأنه "مؤيد للقضية الفلسطينية ونصير للقضايا العربية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة