إيران تشدد على أن تعليق التخصيب قرار مؤقت   
الاثنين 1425/10/24 هـ - الموافق 6/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:43 (مكة المكرمة)، 21:43 (غرينتش)
روحاني: التعليق مؤقت وسيبقى ما استمرت المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي (رويترز)

أكدت إيران أن وقف تخصيب اليورانيوم مؤقت وأن التعليق سيستمر ما استمرت المفاوضات، معتبرة قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية الذي أقر لأول مرة بحق طهران في النشاطات النووية السلمية يعد بمثابة هزيمة جديدة للولايات المتحدة.
 
وقال رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني اليوم الثلاثاء إن "التعليق مرتبط باستمرار المفاوضات مع أوروبا وإنها إذا توقفت أو فشلت فلن يكون هناك أي تعليق".
 
وأضاف حسن روحاني وهو المسئول الأول عن الملف النووي أن طهران لم تتخل عن حقها في التخصيب، معتبرا قرار وكالة الطاقة الذرية الدولية بمثابة منعطف بملف بلاده النووي إذ أقر مجلس محافظي الوكالة لأول مرة حسب قوله بـ "حق إيران في ممارسة النشاطات النووية السلمية".
 
وكانت طهران والوكالة الدولية توصلتا أمس الاثنين بفيينا إلى اتفاق تعلق بموجبه الأولى تخصيب اليورانيوم, غير أن الاتفاق يؤكد أن الأمر يتعلق "بقرار طوعي" وهو ما يعني أنه غير ملزم قانونا.
 
البرادعي يؤكد نصب كاميرات لمراقبة وحدات الطرد المركزي(رويترز)
وقد طالبت الجمهورية الإسلامية باستثناء 20 وحدة طرد مركزي على أساس أنها مخصصة لإنتاج الطاقة قبل أن تعود وتتنازل عن طلب الاستثناء.
 
وقد أكد مدير الوكالة محمد البرادعي فيما بعد أن كاميرات قد نصبت لمراقبة عمل هذه الوحدات.


 
مفاوضات الشهر القادم
وقد أبدت واشنطن امتعاضها من القرار لأنه لا يتضمن آلية تضمن رفع الملف إلى مجلس الأمن حال خرقت إيران تعهداتها.
 
وأكدت مندوبة الولايات المتحدة لدى الوكالة جاكي ساندرز أن بلادها تحتفظ بحق تبليغ مجلس الأمن بأية خروق، وهددت بفرض عقوبات على الشركات التي قد تساعد إيران في الحصول على التقنية النووية.
 
وسيحاول الاتحاد الأوروبي-ممثلا بفرنسا وبريطانيا وِألمانيا- منتصف الشهر القادم إقناع طهران بالعدول تماما عن تخصيب اليورانيوم مقابل مساعدات تتضمن تسهيلات تجارية ونقلا للتقنية النووية السلمية.
 
غير أن السلطات الإيرانية تؤكد أن التخصيب يهدف فقط لإنتاج الطاقة ولا ضرورة للتخلي عنه تماما ما دام حقا تضمنه اتفاقية حظر الانتشار النووي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة