الهند وباكستان تتبادلان الاتهامات بالإرهاب   
الجمعة 1423/8/19 هـ - الموافق 25/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جنود باكستانيون في الجبهات الأمامية الحدودية (أرشيف)
تبادلت باكستان والهند الاتهامات في أحدث مواجهة سياسية بين البلدين الجارين اللذين يمتلكان أسلحة نووية، وذلك بعد يوم من بدء نيودلهي سحب قواتها من الحدود مع إسلام آباد.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية عزيز أحمد خان إن المسؤولين الهنود يعيشون على وهم أن يصدق العالم ادعاءاتهم بأن باكستان دولة إرهابية. وأضاف أن الميول العدائية لدى المسؤولين السياسيين في الهند تجاه باكستان جعلتهم غير قادرين على التكيف مع الدور الإيجابي لباكستان في الحملة العالمية على ما يسمى الإرهاب.

وقال خان إن باكستان أدانت الإرهاب بكل أشكاله بما في ذلك ما وصفه "بإرهاب الدولة" في الجزء الخاضع للسيطرة الهندية من كشمير.

اتهامات فاجبايي
أتال بيهاري فاجبايي
وجاءت تعليقات المسؤول في الخارجية الباكستانية بعد ساعات من اتهام رئيس الوزراء الهندي أتال بيهاري فاجبايي إسلام آباد بأنها دولة إرهابية، فقد انتهز فاجبايي خطابه اليوم بمناسبة مرور ثلاث سنوات على ائتلافه الحكومي الذي يقوده القوميون ليتهم باكستان بتغذية ما سماه الإرهاب عبر الحدود. وقال في خطاب جماهيري إن إسلام آباد "لا تترد في إرسال الفدائيين إلى بلادنا عبر الحدود لقتل النساء والأطفال الأبرياء، علينا تدمير هذا الشيطان".

وجاءت تصريحات فاجبايي المتشددة بعد يوم من إعلان الهند أنها بدأت سحب جنودها من الحدود مع باكستان لتنهي أطول نشر للقوات وقت السلم في تاريخ الهند.

وكانت الهند قد بدأت حشد قواتها العسكرية بعد الهجوم الذي قام به مسلحون على مبنى البرلمان الهندي بنيودلهي في ديسمبر/ كانون الأول الماضي والذي تقول الهند إن منفذيه حصلوا على مساعدة من باكستان، وهي تهمة تنفيها إسلام آباد. وقد نشرت الدولتان المتخاصمتان أكثر من مليون جندي على امتداد حدودهما المشتركة في الأشهر التي أعقبت الهجوم.

وكان البلدان الجاران قد أعلنا الأسبوع الماضي عزمهما سحب قواتهما من الحدود. وفي تطور ذي صلة أعلنت الشرطة الباكستانية أن صبيا في الـ15 من عمره قتل وأصيب شخصان آخران بقذائف هاون أطلقتها القوات الهندية على الجزء الذي تسيطر عليه باكستان من كشمير. وردت القوات الباكستانية على النار بالمثل.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة