انتخابات تشريعية باليونان وترجيح فوز اليسار   
الأحد 1436/4/4 هـ - الموافق 25/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 11:08 (مكة المكرمة)، 8:08 (غرينتش)

فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في اليونان لإجراء انتخابات تشريعية يرجح فيها فوز حزب "سيريزا" اليساري المعارض للتقشف، ودعي نحو عشرة ملايين ناخب للاقتراع من أجل انتخاب ثلاثمائة نائب.

ويتقدم حزب "سيريزا" (التحالف الراديكالي لليسار) الذي يقوده النائب الأوروبي أليكسيس تسيبراس
(40 عاما) بكل استطلاعات الرأي بـ2.9 نقطة على الأقل على حزب الديمقراطية الجديدة الذي يتزعمه رئيس الوزراء المحافظ أنتونيس ساماراس.

واستمالت وعود "سيريزا" بإنهاء التقشف اليونانيين الذين يعيشون منذ عام 2010  تحت سياسة تقشف حكومية أدت لتدهور بمستوى معيشتهم، وزيادة فواتير الضرائب من أي وقت مضى.

أنتونيس ساماراس أبدى تخوفه من تقويض جهود خطط "الترويكا" الاقتصادية لإنقاذ بلاده (غيتي)

وطأة التقشف
ووعد تسيبراس إذا ما انتخب برفع الحد الأدنى للأجور وإلغاء بعض الرسوم للأكثر فقرا، كما أكد طوال الحملة الانتخابية أنه يأمل من دائني البلاد خفض دين بلده الذي يشكل 175% من إجمالي الناتج الداخلي ويبلغ ثلاثمائة مليار يورو.

كما أشار إلى أنه يحترم المؤسسات الأوروبية ولا يسعى  إطلاقا إلى إخراج اليونان من منطقة اليورو، لكنه لا يعتبر نفسه ملزما بمطالب "ترويكا" الدائنين التي يمثلها صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي والبنك المركزي الأوروبي.

أما ساماراس، فقد ركز في حملته على مخاوفه من تقويض الجهود الهائلة التي أدت إلى إثقال كاهل اليونانيين منذ بدء خطط الترويكا لمساعدة البلاد للخروج من أزمتها الاقتصادية.

وسيتولى الحزب الفائز بأكثر من 151 من المقاعد في البرلمان تشكيل الحكومة وحده أو حكومة ائتلافية مع طرف آخر أو أكثر من الأحزاب الفائزة.

ومن أهم الصعوبات أمام الحكومة التي ستنبثق عن الانتخابات اختتام المفاوضات المجمدة مع الجهات المانعة للإفراج عن 7.2 مليارات يورو (8.1 مليارات دولار) المستحقة أواخر العام الماضي.

ومن المقرر أن تغلق اللجان الانتخابية أبوابها في تمام السابعة مساء (الخامسة بتوقيت غرينتش) ومن المتوقع أن تظهر النتائج الأولية الرسمية بعد ذلك بنحو ساعتين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة