وحش المال.. رؤية هوليودية للأزمة المصرفية   
السبت 7/8/1437 هـ - الموافق 14/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 11:39 (مكة المكرمة)، 8:39 (غرينتش)

ضمن فعاليات الدورة الحالية لمهرجان كان السينمائي الدولي، تم عرض فيلم "وحش المال" (موني مونستر) للمخرجة الأميركية جودي فوستر، والذي يعكس رأي هوليود في تحميل البنوك مسؤولية الأزمة المالية.

ويتناول الفيلم قصة لي غيتس الذي يجسد دوره الممثل جورج كلوني، وهو مذيع برنامج تلفزيوني إخباري اقتصادي يحتجز رهينة على الهواء مباشرة.

ويجبر الخاطف كايل -الذي خسر كل مدخراته في الاستثمار بأسهم بناء على نصيحة من غيتس- مذيع البرنامج ومنتجته باتي -التي تلعب دورها الممثلة جوليا روبرتس- على البحث عن الخطأ الفني الذي تسبب في خسارة ملايين الدولارات من مدخرات الكثير من الناس. ويقوم بدور الخاطف الممثل جاك أوكونيل.

وقال دومينيك ويست نجم فيلمي "ذا واير" و"ذي أفيير" الذي يقوم بدور مصرفي في فيلم "وحش المال"، في مؤتمر صحفي قبيل العرض، "لم تتناول هوليود الأزمة المالية بشكل واف".

وأضاف "لهذا السبب انجذبت للفيلم، إنه يحمل المصرفيين المسؤولية بصورة حية ودراماتيكية أرى أن صداها كبير جدا. ثم أدركت أنني سألعب دور المصرفي الشرير"، وأثنى كلوني على الفيلم ووصفه بأنه يقدم درسا.

وقال كلوني "بدا أننا اعتدنا على مشاهدة أي شخص يظهر على التلفزيون ويبلغ المشاهدين عن كيفية ادخار أموالهم، ويقومون بذلك من أجل الترفيه، ويستمع الناس إليهم ثم يتبعونهم ويخسرون".

وأخرجت فوستر (53 عاما) الفائزة بجائزتي أوسكار عن أحسن ممثلة، ثلاثة أفلام منذ عام 1991. وقالت فوستر "أعتقد أن الناس ما زالوا يرغبون في مشاهدة أفلام تجعلهم يفكرون ويشعرون، ولا تتلاعب بهم".

ويطرح فيلم "وحش المال" بعد عام من فيلم "ذا بيغ شورت" الذي تدور قصته عن انفجار الفقاعة العقارية التي أدت إلى الركود عام 2008، وفاز بجائزة أوسكار أحسن سيناريو مقتبس.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة