حزبان يقاطعان افتتاح البرلمان التركي   
الثلاثاء 1432/7/28 هـ - الموافق 28/6/2011 م (آخر تحديث) الساعة 18:12 (مكة المكرمة)، 15:12 (غرينتش)

مقاطعة الحزبين تعني غياب 30% من نواب البرلمان الجديد (الفرنسية-أرشيف)

قرر حزبان معارضان بتركيا مقاطعة مراسم أداء اليمين الدستورية في البرلمان الجديد المنتخب يوم 12 يونيو/حزيران الجاري احتجاجا على حرمان بعض نوابهما من مقاعدهم بالبرلمان.

وأعلن حزب الشعب الجمهوري -وهو أكبر حزب معارض في تركيا- مقاطعته مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان اليوم الثلاثاء احتجاجا على حكم قضائي صدر بشأن مرشحين منتخبين احتجزا ولم تتم إدانتهما.

وقالت وسائل إعلام إن محكمة تركية رفضت اليوم الثلاثاء طلب الإفراج عن اثنين من ساسة المعارضة، وهو ما سيحول فعليا دون شغلهما مقعديهما في البرلمان الجديد المنتخب.

وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كلجدار أوغلو إن نواب حزبه لن يؤدوا اليمين إلا إذا كان الباب مفتوحا أمام كل النواب لتأدية اليمين.

وأعلن الحزب عن موقفه هذا بعد صدور حكم المحكمة باحتجاز عضويْ الحزب وهما الصحفي مصطفى بالباي والطبيب محمد هابيرال بتهمة الانتماء إلى شبكة سرية تعمل على إسقاط الحكومة.

وخاض الاثنان انتخابات يونيو/حزيران الجاري وهما رهن الحبس وفازا بمقعدين في البرلمان.

من جهته أعلن حزب السلام والديمقراطية المدافع عن الأكراد الذي فاز بـ36 مقعدا في البرلمان المكون من 550 مقعدا، أنه سيقاطع مراسم تأدية اليمين أيضا بعد أن رأت المفوضية الانتخابية ضرورة أن يتنازل زميلهم خطيب دجلة عن المقعد الذي فاز به لاتهامه في الماضي بنشر "دعاية إرهابية".

وإذا وضع في الاعتبار قرار المقاطعة من جانب حزب الشعب الجمهوري وحزب السلام والديمقراطية سيتغيب أكثر من 30% من النواب -الذين انتخبوا يوم 12 يونيو/حزيران- عن جلسة تأدية اليمين اليوم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة