معارضة تايلند تتظاهر وتحاصر البرلمان لإسقاط الحكومة   
الاثنين 1429/11/27 هـ - الموافق 24/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 13:30 (مكة المكرمة)، 10:30 (غرينتش)
المتظاهرون كانوا بالآلاف (الفرنسية)

أجل البرلمان التايلندي جلسة مشتركة اليوم بعد أن حاصر آلاف المحتجين المبنى في محاولة لإسقاط الحكومة. في هذه الأثناء أعلن رئيس الوزراء أنه لا يعتزم الاستقالة رغم هذه الاحتجاجات الضخمة.
 
وقال رئيس البرلمان تشاي تشايدتشوب إن البرلمان أجل جلسة مشتركة. وقام حوالي 15 ألف شخص من مناصري التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية بإعاقة الوصول إلى مجمع البرلمان مانعين أعضاء البرلمان من مزاولة مهامهم.
 
وأغلق المتظاهرون أيضا مدخل مقر شرطة العاصمة عقب اتهامها بوقوفها خلف الهجمات التي استهدفتهم الأيام الأخيرة وقتلت أحدهم وأصابت 23 آخرين بجروح. كما هددوا بمحاصرة مكاتب حكومية أخرى والبورصة ومنازل زعماء الائتلاف الحاكم.
 
من جهته قال رئيس الوزراء سوماتشي ونجساوات إنه لا يعتزم الاستقالة على الرغم من هذه الاحتجاجات الضخمة التي تطالب باستقالته وتشكيل حكومة جديدة.
 
وأضاف سوماتشي في مدينة ليما عاصمة بيرو حيث يحضر اجتماع قمة لمنتدى التعاون الاقتصادي بين دول آسيا والمحيط الهادي (آبيك) "لقد جئنا بانتخابات ديمقراطية ولذلك أنا لا أفكر في الاستقالة على الإطلاق".
 
وتابع "سأتحلى بضبط النفس لأقصى درجة، علينا التحدث ومحاولة المصالحة". وأوضح أن الجيش التايلندي استبعد مرارا القيام بانقلاب وأنه لا يرى حاجة لاستخدام إجراءات أقوى لإخماد الاحتجاجات.
 
ويطالب أنصار التحالف الشعبي من أجل الديمقراطية الذين بدؤوا التظاهر منذ 25 مايو/أيار الماضي بإسقاط الحكومة المنتخبة في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، قائلين إنها وكيلة فساد عن رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا المعزول منذ 2006.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة