إيران تشكو روسيا بصفقة صواريخ   
الخميس 1432/10/25 هـ - الموافق 22/9/2011 م (آخر تحديث) الساعة 22:36 (مكة المكرمة)، 19:36 (غرينتش)

وحيدي: هيئات قضائية دولية تنظر بالخلاف مع روسيا بشأن منظومة صاروخية (رويترز-أرشيف)
قال وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي إن بلاده تقدمت بشكوى ضد روسيا بسبب عدم تنفيذها بنود اتفاقية بيع المنظومة الدفاعية الصاروخية "إس 300"، وهوّن من تهديدات من وصفهم بالأعداء، في إشارة للولايات المتحدة وإسرائيل.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) عن وحيدي قوله إنه يتم البت حاليا بالدعوى أمام هيئات قضائية دولية، لكنه لم يشر بالاسم إلى تلك الهيئات.

وقال وحيدي للصحافيين اليوم على هامش الاستعراض العسكري للقوات المسلحة الإيرانية بطهران، إن روسيا ملزمة بتنفيذ بنود اتفاقية بيع منظومة الدفاع الجوي "إس 300".

وكانت روسيا قد أعلنت قبل نحو عام أنها ستدفع لإيران تعويضات عن عدم تسليمها أنظمة صواريخ "إس300" المضادة للطائرات, وذلك تطبيقا لقرار رئاسي على خلفية قرار الأمم المتحدة الذي فرض في يونيو/حزيران 2010عقوبات جديدة على طهران, وحظر تسليم تلك الأنظمة الصاروخية لها.

وكانت إسرائيل والولايات المتحدة والعديد من الدول الأوروبية انتقدت تلك الصفقة، باعتبار أن هذه الصواريخ المتطورة تتيح لطهران حماية منشآتها النووية بفاعلية في حال تعرضها لضربات جوية.

ويعود الاتفاق بين روسيا وإيران على صفقة صواريخ "إس300" إلى عام 2007، إلا أن موسكو لم تسلم أيا منها متذرعة أحيانا بأسباب تقنية.

تهديدات فارغة
من جهة ثانية وصف وحيدي تهديدات الأعداء ضد إيران بأنها فارغة، وقال "إنهم (الأعداء) يدركون عدم قدرتهم على مواجهة إيران"، وأضاف "إننا نشهد اليوم أفول قوة أميركا والكيان الصهيوني أكثر من ذي قبل"
.

وبشأن نشر المنظومة الرادارية لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في تركيا، قال "إننا لن نسمح بأن تهدد أي قوة أجنبية مصالحنا وسنتصدى لأي تهديد باقتدار".

وحسب المسؤول الإيراني فإن نشر تلك المنظومة "يأتي بهدف الدفاع عن الكيان الصهيوني، لأن هذا الكيان الغاصب آيل إلى الزوال. وأميركا اضطرت للتدخل مباشرة للدفاع عن هذا الكيان".

وقال إن تلك المنظومة "تعتبر جزءا من المجموعة الدفاعية لحماية الكيان الصهيوني"، لكنه لفت إلى أن "مشكلة الكيان الصهيوني لن تحل من خلال نشر المنظومات الرادارية، لأن المشكلة الرئيسة له هي انهياره من الداخل، إضافة لنضالات الشعب الفلسطيني ومقاومته".

ورفض ما وصفه بمزاعم أميركا من أن نشر الدرع الصاروخية بتركيا هو للدفاع عن الدول الأوروبية، متسائلا "لو كانت هذه المنظومة للدفاع عن أوروبا، فمن أي دولة تتعرض الدول الأوروبية للتهديد".

واعتبر الذرائع الأميركية "غير عقلانية وغير صحيحة"، مشيرا إلى أن الإجراء الأميركي يهدف إلى تقييد روسيا وقوة إيران في المنطقة، "لكن هذه المحاولات يائسة ولن تصل إلى نتيجة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة