شارون مصمم على ضم حزب العمل لحكومته   
الاثنين 1425/8/20 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

شارون متمسك بضم بيريز وحزبه لتمرير خطته للفصل أحادي الجانب (الفرنسية-أرشيف)
جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون رغبته في انضمام حزب العمل المعارض إلى حكومته رغم تصويت حزب الليكود الذي يتزعمه مؤخرا ضد الخطة.

وقال شارون في رسالة إلى زعيم حزب العمل شمعون بيريز كشفت عنها صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم "إني مصمم على تطبيق خطة فك الارتباط وتوسيع الحكومة بما يشمل حزب العمل".

ومني شارون بنكسة داخل حزبه الأربعاء الماضي في إطار مساعيه لحشد الدعم لخطته الأحادية الجانب للانسحاب من قطاع غزة وشمالي الضفة الغربية، عندما صوت مؤتمر حزب الليكود ضد ضم حزب العمل إلى حكومة ائتلافية.

ويحتاج شارون إلى دعم حزب العمل لتحسين الغالبية الضئيلة لحكومته في الكنيست والتي انخفضت إلى 59 نائبا من أصل 120 منذ أن فقد تأييد اليمين المتطرف في يونيو/ حزيران الماضي.

وأشار استطلاع للرأي أجرته الإذاعة الإسرائيلية إلى أن 57% من ناخبي الليكود يطالبون شارون بإنهاء اتصالاته مع حزب العمل، في حين يرغب 40% من ناخبي الليكود على الأقل في استقالة شارون بعد الموقف المعارض لخطته داخل الحزب مقابل 51% يؤيدون بقاءه زعيما.

وأوضح الاستطلاع نفسه -الذي لم تقدم الإذاعة توضيحات حول طريقة تنظيمه- أن 51% من ناخبي حزب العمل يرغبون في أن يتوقف بيريز عن التفاوض بشأن دخول حزبه إلى الحكومة إثر معارضة حزب الليكود, مقابل 46% يؤيدون مواصلة المفاوضات.

ويواجه بيريز (81 عاما) معارضة كبيرة داخل حزبه بقيادة النواب ماتان فيلناي وبنيامين بن إليعازر وعوفير بنس وأفراييم سنيه المقرر أن يجتمعوا اليوم لمناقشة احتمال وقف المفاوضات مع الليكود.

وقال فيلناي للإذاعة الإسرائيلية إنه "في يونيو/ حزيران 2003 انتخبت اللجنة المركزية لحزب العمل بيريز على رأس الحزب لسنة واحدة فقط.. إنه يتحدث الآن عن التقدم إلى الانتخابات العامة المقبلة.. هذا حقه, لكنه مؤسف".

وتم تمديد ولاية بيريز على أن تنتهي في ديسمبر/ كانون الأول 2005، لكن 84% من ناخبي حزب العمل يرغبون في أن يتم تنظيم انتخابات حزبية قبل نهاية المدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة