محكمة ألمانية تبرئ ساحة تونسي من الإرهاب   
الأربعاء 1426/2/27 هـ - الموافق 6/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 16:08 (مكة المكرمة)، 13:08 (غرينتش)
أحد الأشخاص الذي يعتقد أن لهم صلة بالقاعدة ينقل إلى إحدى المحاكم ببرلين (الفرنسية-أرشيف)
برأت محكمة ألمانية ساحة تونسي من تهمة محاولة تشكيل مجموعة إرهابية، والتآمر على شن هجمات قنابل تتزامن مع بداية الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق منذ عامين.
 
لكن محكمة برلين أدانت إحسان غرناوي بتهمة حيازة أسلحة بطريقة غير مشروعة والتهرب الضريبي وانتهاك قوانين الإقامة للأجانب. وحكمت عليه بالسجن ثلاث سنوات وتسعة أشهر.
 
وأخفق الادعاء الألماني في إلصاق تهمة الإرهاب بغرناوي (34 عاما) بعد محاكمة استغرقت 11 شهرا.
 
وقال ممثلو الادعاء إن غرناوي تلقى تدريبا لدى تنظيم القاعدة في أفغانستان واجتمع مع أسامة بن لادن. وكان في حوزته لدى اعتقاله في مارس/ آذار 2003 رسومات دوائر وهواتف محمولة وساعات وأجهزة إنذار قالت الشرطة إنها كانت ستستخدم أجهزة توقيت قنابل.
 
غير أن محامي الدفاع قدموا دفوعا ناجحة بأنه لا توجد أدلة واضحة بشأن مكان وكيفية شن الهجمات المزعومة. وقالوا إنه لا يوجد دافع لدى المسلحين  لشن هجوم في ألمانيا احتجاجا على غزو العراق الذي عارضته بقوة الحكومة الألمانية.
 
والأمر الذي أضعف وضع الادعاء هو الاعتماد على أدلة من اثنين من المرشدين السريين لم يمثلا أمام المحكمة خوفا من كشف هويتهما، وقال محامو غرناوي إن شهادتهما لا تزيد عن كونها شائعات.
 
وجاءت محاكمة غرناوي بعد محاكمتين مغربيين اتهما بتحريض خلية هامبورغ التابعة للقاعدة الذي تزعم هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة عام 2001، وتمت تبرئة ساحة أحدهما العام الماضي وتجري محاكمة الثاني للمرة الثانية بعد أن كسب طعنا قدمه في إدانته الأولى.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة