تحضيرات أميركية لفرض عقوبات على إيران   
الخميس 27/7/1426 هـ - الموافق 1/9/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:34 (مكة المكرمة)، 11:34 (غرينتش)

بيرنز أكد أن سلطات بلاده بدأت حشد القوى لفرض عقوبات على إيران (الفرنسية)
ذكر مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن بلاده بدأت بحشد الدعم الدولي لفرض عقوبات دولية على إيران بسبب برنامجها النووي.

وأكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية نيكولاس بيرنز اليوم أن واشنطن تريد أن تقوم الأمم المتحدة والوكالة الدولية للطاقة الذرية باتخاذ الخطوة الأولى بهذا الخصوص خلال الشهر الجاري.

وأوضح "إننا نتوقع من الحكومات ووكالة الطاقة الذرية أن يقوموا بمسؤولياتهم".

ومعلوم أن الولايات المتحدة كانت تفضل دوما فرض العقوبات على طهران عبر الأمم المتحدة ومجلس الأمن لكنها تريثت في ذلك لإفساح المجال للوساطة التي يبذلها الاتحاد الأوروبي.

وأعرب بيرنز عن أمله في أن تقوم وكالة الطاقة الذرية بإحالة ملف طهران إلى مجلس الأمن "حيث مكانه الطبيعي". وأضاف أن على إيران مواجهة "عدالة المجتمع الدولي الذي طالما استخفت به".

وفي نيودلهي أعلن أن كبير المفاوضين الإيرانيين في ملف طهران النووي علي لاريجاني أجرى محادثات مع زعماء هنود للحصول على دعم نيودلهي بخصوص برنامج طهران النووي ومساعيها لتفادي التهديدات بفرض عقوبات عليها.

والتقى لاريجاني بوزير الخارجية الهندي نتوار سنغ قبل يومين من سفر الأخير إلى طهران لإجراء اتصالات بالعناصر القيادية التي أتت بعد فوز محمود أحمدي نجاد بانتخابات الرئاسة.

وأعاد لاريجاني تأكيد التزام إيران بمعاهدة حظر الانتشار النووي التي قال إنها تسمح لطهران بتحويل اليورانيوم وتخصيبه للأغراض السلمية.

وقال للصحفيين بعد محادثاته مع سينغ "نحن ملتزمون تماما بالقواعد الدولية المرتبطة بالحقل النووي ونتقيد بها".

واكتفت الهند حتى الآن بدعوة إيران إلى الوفاء بالتزاماتها الدولية ولكنها رفضت الانضمام إلى المعسكر الغربي الذي يدين برنامجها النووي.

وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الهندية بأن الهند وإيران "صديقتان قديمتان، ولدينا خبرات كثيرة نتبادلها".

وتجد الهند نفسها الآن في موقف حساس حيث ستحاول الاحتفاظ بصداقتها الطويلة الأمد مع إيران في وقت تتقرب فيه إلى واشنطن التي تريد من طهران وضع حد لما تقول إنه برنامج سري لصنع أسلحة نووية.


 

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة