مستشارة ألمانيا تختتم جولتها الأفريقية بليبيريا   
الاثنين 1428/9/26 هـ - الموافق 8/10/2007 م (آخر تحديث) الساعة 12:58 (مكة المكرمة)، 9:58 (غرينتش)

ميركل دعت خلال لقاء مع سيرلوين إلى خفض ديون ليبيريا (رويترز)

اختتمت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الأحد زيارة إلى ليبيريا المحطة الأخيرة من جولة أفريقية شملت جنوب أفريقيا وإثيوبيا، وكانت الأولى منذ توليها مهماتها.

وخلال مؤتمر صحفي مع الرئيسة الليبيرية إيلين سيرلوين وعدت ميركل بتقديم مساعدة إضافية تبلغ أربعة ملايين يورو لإعادة إعمار ليبيريا التي دمرتها حروب أهلية بين 1989 و2003 أسفرت عن سقوط أكثر من 270 ألف قتيل.

كما دعت إلى خفض ديون ليبيريا لمساعدة جهودها من أجل إحلال الاستقرار والديمقراطية، ومساعدتها على إعادة الإعمار.

من جهتها عبرت الرئيسية الليبيرية عن شكرها لميركل للمساعدة التي قدمتها، مشيرة إلى أن الزيارة تمثل فرصة لبلادها لتحقيق تقدم.

حرية المشاركة
وفي محطتها قبل الأخيرة بجنوب أفريقيا رأت ميركل أن الوضع في زيمبابوي المجاورة كارثي لكن يجب أن تترك لرئيسها روبرت موغابي حرية المشاركة في القمة الأوروبية الأفريقية المقرر عقدها في لشبونة في ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وقالت ميركل في مؤتمر صحفي مشترك بعد لقاء مع رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي إنها أكدت خلال المحادثات أن الوضع في زيمبابوي صعب جدا.

لكنها لم تؤيد الدعوات إلى إقصاء موغابي عن القمة الأوروبية الأفريقية، بينما هدد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون بمقاطعة هذا الاجتماع إذا حضره رئيس زيمبابوي.

وجاء موقف ميركل بعد لقائها قادة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا حيث شددوا على ضرورة دعوة كل الدول الأفريقية "دون شروط" إلى القمة الأفريقية الأوروبية المقبلة.

المستشارة الألمانية التقت رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا (رويترز)
وأكدت ميركل للرئيس مبيكي استعداد ألمانيا لمساعدة جنوب أفريقيا في التحضير لمباريات كأس العالم في كرة القدم في 2010 بعد أن استضافت ألمانيا هذه المباريات العام الماضي.

وتفقدت ميركل في شبه جزيرة الكاب منشآت تتصل بالأبحاث حول التنوع البيولوجي في أفريقيا في إطار مشروع أبحاث حوله في أفريقيا وضعه باحثون ألمان وأفارقة، كما زارت مستشفى متخصصا في معالجة مرضى الإيدز في الكاب.

إثيوبيا
وفي أديس أبابا دعت ميركل الحكومة الإثيوبية إلى البرهنة على انفتاح سياسي أكبر وضمان حقوق المعارضة.

وقالت في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زيناوي إنها تؤيد انفتاحا أكبر للنظام السياسي في البلاد وحماية حقوق المعارضة. مؤكدة أن  "حماية حقوق الإنسان من العوامل التي تسهم في التطور".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة