بوش يوقع قانونا يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل   
الثلاثاء 1423/7/25 هـ - الموافق 1/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
مسجد قبة الصخرة بالقدس المحتلة

قال مسؤول أميركي أمس الاثنين إن الكونغرس وافق على تشريع من شأنه "إجبار" الإدارة الأميركية على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وإن الرئيس جورج بوش وقع على التشريع. وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ريتشارد باوتشر إن الأمر متروك للبيت الأبيض كي يحدد أسلوب التعامل مع القرار.

وقال مسؤولون إن بوش كان عليه الاختيار بين إقرار النص المثير للجدل وبين وقف أنشطة الوزارة. ويمنح قانون العلاقات الخارجية الإدارة الأميركية أكثر من أربعة مليارات دولار للإنفاق على وزارة الخارجية.

وقال مراسل الجزيرة في واشنطن إن الرئيس بوش اعتبر في بيان توقيعه على التشريع أنه ينظر إلى الفقرة 214 الخاصة بالقدس "على أنها مجرد نصيحة وليست ملزمة، وإلا فإن ذلك يعتبر تدخلا في سلطات الرئيس". لكن المراسل أكد أن بوش بتوقيعه على التشريع يكون قد وافق على هذه الفقرة ووضعها بذلك في القانون الأميركي.

وقال المراسل إن قرار الكونغرس الجديد يتضمن ثلاثة بنود إجبارية من شأنها تغيير الموقف الأميركي من القدس.

وأول هذه البنود أن الإدارة لا يمكنها الإنفاق على قنصليتها في القدس ما لم تخضع لإشراف السفير الأميركي لدى إسرائيل. وثانيها أن أي مستند تصدره الحكومة الأميركية يتضمن أسماء الدول وعواصمها يجب أن ينص على أن القدس هي عاصمة إسرائيل.

وبموجب البند الثالث فإنه يصبح من حق الرعايا الأميركيين المولودين في القدس أن يصروا على أن يذكر في الوثائق الرسمية الأميركية مثل جوازات السفر وشهادات الميلاد والجنسية أن محل الميلاد هو إسرائيل.

وتذهب الفقرة المتعلقة بالقدس في التشريع إلى أبعد مما سبق أن ذهب إليه الكونغرس في السابق من مطالبته الإدارات المتعاقبة طوال سنوات لنقل السفارة الأميركية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس.

وسبق أن وعدت الإدارات المختلفة بنقل السفارة لكنها كانت دائما تؤجله "تحسبا لما سيثيره ذلك من مشاعر غضب" في العالم العربي والإسلامي. وقال ريتشارد باوتشر إن واشنطن لاتزال ترى أن وضع القدس يتعين أن يتحدد عبر محادثات "الوضع النهائي" بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة