الكولسترول المفيد يمكنه التنبؤ بمشكلات القلب   
الأحد 1427/2/26 هـ - الموافق 26/3/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:54 (مكة المكرمة)، 21:54 (غرينتش)

أفادت دراسة طبية حديثة أن مستويات الكولسترول المفيد أو ما يعرف بـ"اتشديال" يمكن استخدامها للتنبؤ بالمشكلات التي يتعرض لها القلب بشكل مستقل عن بقية عوامل الخطورة الأخرى المتعلقة بالقلب والدورة الدموية.

وقال باحثون من من كلية الطب بجامعة إنديانا الأميركية إن معظم الخطوط الإرشادية حاليا توضع عقب التعرف على مستويات الكولسترول الضار "الديال".

وأوضحوا بأن صورة الدهون بحاجة إلى أن تتضمن الكولسترول الجيد وعلى الأطباء أن يأخذوا في اعتبارهم هذا الامر كعامل خطورة وأن يقتفوا أثره.

وقدر فريق البحث التأثير المستقل للتطبيقات الطبية اليومية للكولسترول الجيد والتغييرات التي تطرأ عليه باستمرار على وقوع أحداث كبرى غير مؤاتية تتعلق بالقلب وذلك بين نحو سبعة آلاف من البالغين.

وذكر أن الكولسترول الجيد كان منخفضا بشكل كبير لدى المرضى الذين عانوا فيما بعد من مشكلات في القلب مثل الأزمات القلبية مقارنة مع هؤلاء الذين لم يعانوا من أية مشكلات في القلب.

إلا أنه لا يوجد اختلاف جوهري بين قيم الكولسترول الضار بين هؤلاء الذين عانوا والذين لم يعانوا من أية مشكلات لاحقة في القلب كما صاحب تسجيل معدلات عالية للكولسترول بشكل عام والدهون الثلاثية، وقوع أحداث كبرى غير مواتية متعلقة بالقلب في وقت لاحق.

ولاحظ الباحثون أنه من خلال تحليل الكثير من العوامل المتغيرة كان الكولسترول المفيد هو المقياس الوحيد بين الدهون الذي بإمكانه التوقع بشكل كبير بالمشكلات التي تطرأ على القلب.

فقد جاء الكولسترول الجيد كثالث أقوى عوامل التنبؤ خلف الإصابات السابقة بأمراض القلب والسن.

وأشارت الدراسة إلى أن كل زيادة بمقدار 10 ملغ في كثافة البروتين الدهني عن خط الأساس لمستوى الكولسترول الجيد يأتي مصحوبا بانخفاض يقدر بنحو 11% في مخاطر حدوث مشكلات قلبية حادة.

وبشكل مشابه فإن أي تغيير إيجابي عن مستوى 10 ملغ في كثافة البروتين الدهني خلال الفترة التي تفصل بين مرتين للقياس يكون مصحوبا بانخفاض بنسبة 7% بالنسبة لمخاطر الإصابة اللاحقة بمشكلات كبيرة في القلب.

وذكر فريق البحث بأنه كرر هذه الدراسة على نتائج الاصابة بالجلطات الحادة وتوصل إلى نفس النتائج وهي أن الكولسترول الجيد هو القاسم الأكثر أهمية بين الدهون الأخرى في التنبؤ بمخاطر الإصابة بالجلطات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة