مقتل 19 من الحرس الوطني وعشرات الجثث جنوبي بغداد   
الأربعاء 11/3/1426 هـ - الموافق 20/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 18:56 (مكة المكرمة)، 15:56 (غرينتش)

القوات الأميركية والعراقية تعرضت للمزيد من الهجمات في الساعات الماضية (الفرنسية)

قتل 19 عنصرا من الحرس الوطني العراقي برصاص مسلحين بعد احتجازهم كرهائن -على ما يبدو- في ملعب لكرة القدم في حديثة شمال غرب العاصمة بغداد.

يأتي ذلك بعد ساعات من وقوع ثلاثة تفجيرات بسيارات مفخخة في بغداد أوقعت عددا من القتلى والجرحى. فقد قتل مدنيان على الأقل وجرح خمسة آخرون في هجوم بسيارة مفخخة استهدف قافلة عسكرية أميركية في حي العامرية غربي بغداد.

كما سقط عدد من القتلى والجرحى في انفجار سيارتين مفخختين بحي الدورة جنوبي بغداد، الأولى داخل مرآب مركز شرطة بلاط الشهداء، والثانية استهدفت دورية للشرطة في المنطقة نفسها.

وقتل أربعة جنود عراقيين وسائق شاحنة تركي وجرح خمسة آخرون في هجمات متفرقة وقعت شمال العراق مساء أمس واليوم, حسب ما أفادته مصادر في الجيش والشرطة العراقيين.

وقبل ذلك أعلن الجيش الأميركي مقتل اثنين من جنوده وجرح أربعة آخرين في انفجار قنبلة يوم أمس على طريق مطار بغداد غرب العاصمة العراقية. وقد تبنت جماعة "الجيش الإسلامي في العراق" في بيان نشرته على الإنترنت هذا الهجوم.

هجمات أخرى
جثة القره غولي الذي تبنت جماعة
الزرقاوي مسؤولية قتله (الفرنسية)
وفي العمارة جنوب العراق أعلن مصدر في الشرطة العراقية أن رئيس دائرة الوقف السني في المدينة لطيف محمد العاني قتل اليوم برصاص مسلحين ملثمين كانوا على متن سيارة أمام منزله.

وفي البصرة قتل الزعيم العشائري الشيعي عبد العال البطاط- العضو في مجلس إدارة البصرة المؤقت- برصاص مجهولين يرتدون الزي العسكري اقتحموا مزرعته في منطقة الزبير شرق المدينة.

وفي تطور آخر أعلنت جماعة تنظيم الجهاد في بلاد الرافدين في بيان نشر على الإنترنت المسؤولية عن مقتل مستشار وزير الدفاع اللواء عدنان مدهش القره غولي الاثنين الماضي.

من ناحية أخرى تظاهر العشرات من طلبة العلوم الشرعية أمام السفارة الإيرانية في بغداد وطالبوا ما وصفوها بعناصر المخابرات الإيرانية بالخروج من العراق.

وتعليقا على تصاعد الهجمات في العراق، قال المحلل السياسي العراقي هاني عاشور للجزيرة إن ذلك ربما راجع إلى تأخر إعلان الحكومة العراقية، منوها إلى أن الهجمات تكررت في مناطق محددة من العراق مثل حديثة والدورة والعامرية. وعزا عاشور ذلك إلى ضعف الإجراءات الأمنية ووجود قيادة وتخطيط جيدين لدى المسلحين.

جثث بالجملة
الطالباني التقى اليوم الجعفري لحثه
على الإسراع بإعلان حكومته (الفرنسية)
وفي تطور لافت أعلن الرئيس العراقي الانتقالي جلال الطالباني أنه تم العثور على أكثر من 50 جثة يعتقد بأنها لرهائن احتجزوا في بلدة المدائن قرب بغداد في وقت سابق من هذا الأسبوع.

وقال الطالباني للصحفيين في بغداد إن هذه الجثث انتشلت من نهر دجلة جنوبي بغداد وإن السلطات لديها الأسماء الكاملة للقتلى والجناة.

وفي الشأن السياسي عبر الطالباني عن أمله في إعلان التشكيل الحكومي الجديد غدا بعد مرور ما يقرب من 12 أسبوعا على إجراء الانتخابات.

وأكد أنه اجتمع اليوم مع رئيس الوزراء المكلف إبراهيم الجعفري ورئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي ومسؤولين آخرين وحثهم على تسمية الحكومة بحلول ظهر غد.

وكانت النائبة بالجمعية الوطنية العراقية عن لائحة الائتلاف مريم الريس توقعت في وقت سابق أن يتم تشكيل الحكومة قبل نهاية الأسبوع الجاري.

وأوضحت أن الإعلان عنها ينتظر القرار النهائي لرئيس الوزراء المنتهية ولايته إياد علاوي بعد موافقة اللائحتين الشيعية والكردية على منح لائحته أربع حقائب وزارية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة