الملك السعودي يحذر من مخاطر الإقليم بافتتاح القمة الخليجية   
الأحد 1427/11/19 هـ - الموافق 10/12/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:58 (مكة المكرمة)، 22:58 (غرينتش)

زعماء الخليج يشاركون جميعهم في القمة التي تناقش ملفات ساخنة (الفرنسية)

وصف العاهل السعودي عبدالله بن عبد العزيز المخاطر المحدقة بالمنطقة بأنها "خزان مليء بالبارود ينتظر شرارة لينفجر".

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها العاهل السعودي في افتتاح القمة الـ27 لدول مجلس التعاون الخليجي اليوم السبت في الرياض.

وأضاف الملك عبدالله أن "قضيتنا الأساسية تبقى قضية فلسطين الغالية" التي لا تزال تقبع بين "احتلال عدواني بغيض" ومجتمع دولي "ينظر نظرة المتفرج" و"الخلاف بين الأشقاء" في إشارة إلى الخلاف بين حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) حول التعامل مع الحصار الدولي المفروض على الفلسطينيين.

وأشار الملك عبدالله إلى أن من المشاكل الكبرى الأخرى في المنطقة الوضع في العراق حيث "الأخ يقتل أخيه" وفي لبنان حيث "نرى سحبا داكنة تهدد وحدة الوطن وتنذر بانزلاقه من جديد في كابوس النزاع المشؤوم بين أبناء الدولة الواحدة".

واعتبر العاهل السعودي أن دول المجلس، وفي ضوء هذه المخاطر، يحب أن تكون "صفا واحدا كالبنيان المرصوص وأن يكون صوتنا واحدا".

وكان وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قال في كلمة أمام نظرائه الخليجيين في افتتاح اجتماع تحضيري للقمة الخميس إن "تدهور الأوضاع في العراق لايزال يمثل تحديا خطيرا لأمن المنطقة وسلامة مستقبلها" داعيا إلى "وقف جميع أشكال التدخل التي يتعرض لها العراق".

العراق وإيران
وقال مصدر مسؤول في مجلس التعاون الخليجي إن التوصيات المرفوعة من اللجان الوزارية المختصة إلى هذه القمة تعبر عن قلق رئيسي من تداعيات الأوضاع الأمنية في العراق.

وأوضح المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه أن قادة الدول الست سيدعون إلى توجيه الأجهزة الأمنية بالعمل على وضع خطة عمل مشتركة لمواجهة تداعيات الوضع المتردي والانفلات الأمني في العراق.

وأضاف المصدر أن الدول الخليجية قلقة كذلك من احتمال حدوث مواجهة أميركية إيرانية اذا ما وصلت المحادثات النووية إلى طريق مسدود والمخاطر البيئية التي ستنشأ في حالة تعرض المنشآت النووية الإيرانية لضربة عسكرية.

وتستمر القمة الخليجية يومين ويشارك بها جميع قادة دول مجلس التعاون وهي الكويت وقطر والسعودية والإمارات وعمان والبحرين، وتبحث من ضمن ملفاتها أيضا محاولة حل مشاكل الوحدة النقدية المزمعة في عام 2010.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة