جولة في آراء القراء 11/5/2014   
الاثنين 1435/7/21 هـ - الموافق 19/5/2014 م (آخر تحديث) الساعة 17:29 (مكة المكرمة)، 14:29 (غرينتش)

تفاعل قراء موقع الجزيرة نت مع خبر استمرار قوات الحكومة العراقية في قصفها مدينة الفلوجة غرب بغداد، في أضخم هجوم على المدينة منذ بدء المعارك في محافظة الأنبار نهاية العام الماضي.

ورحب بالحملة العسكرية فريق يرى أنها موجهة ضد "الدواعش والإرهابيين"، في وقت استنكر فيه آخرون ما تتعرض له الفلوجة واستبعدوا سقوطها.

وكتب هشام الهاشمي معلقا على خبر (قصف حكومي عنيف للفلوجة بعد الفشل باقتحامها) يقول "همسة: الحسم العسكري هو الحل الوحيد في الفلوجة مع داعش التي تسيطر على كل أطراف الفلوجة".

من جهته، طالب أبو هادي أهل الفلوجة "بطرد المسلحين الإرهابيين الذين يطلقون على أنفسهم دولة الشام والعراق (داعش)".

واستبعد المعلق بهلول استمرار "العصيان والإرهاب لسنين بلا رادع"، وافترض أن الموجودين حاليا في المدينة هم "عوائل العصاة والإرهابيين الذين أخذتهم العزة بالإثم".

ورد هشام الطه يذكّر بهلول بإرهاب أتباع إيران في ثمانينيات القرن الماضي، وكتب "وأول من أحدث الفتنة الطائفية بالعراق هم الذين تحالفوا مع أميركا في الهجوم على الفلوجة عام 2004، ومزقوا لحمة العراقيين، لكن البصائر قد أصابها الغبش من بعد الإصابة بفقر الضمير. فقليلاً من الإنصاف ولا داعي للإرجاف، فالزبد سيزول والحق سيؤول".

"وتبقى هذه الفلوجة لغزاً عصياً على الحل، ورقماً صعباً أدهش أعتى جيوش العالم عدةً وعديدا، ربما يكون السر في اسمها، لو افترضنا أنه مشتق من الفالج، فهي تفلج أي تشل كل من يدنو منها". وفق تعليق النمر الوردي.

المعلق عراقي بدا متفائلا وقال "إن شاء الله تنتهي كل الصراعات الطائفية ويرجع العراق بلد سلام يعيش فيه الجميع كإخوة مهما كانت طائفتهم ومهما كانت ديانتهم. بلد قوي ما تؤثر فيه أية دولة وأي إعلام".

السيسي والشامي
في الشأن المصري، قال القارئ عيسى المسيح مسلم في تعليقه على حلقة برنامج حديث الثورة (المرشح السيسي ورؤيته لمصر سياسيا واقتصاديا) "رؤية سيسي العسكر لتحسين الاقتصاد: "مفيش"، رؤية سيسي العسكر للمظاهرات: "القانون فوق الجميع"، رؤية سيسي العسكر للإخوان: "ينظروا إلى الحدود كأنها حدود الإمبريالية ويريدون إقامة دولة الخلافة". نص كلام السيسي لأسياده في واشنطن بوست. رؤية السيسي للعوام الهيام: "أنتم نور عينينا"، رؤية السيسي لنساء مصر: "أنتم فوضتوني"  (للقتل)، رؤية السيسي للمذابح: "علشان مصر والإسلام"، رؤية السيسي لحل أزمة المواصلات: "الطالب يمشي على رجله علشان البلد تقوم". بينما السيسي يذهب عمله في سيارات فارهة".

أما عن خبر تدهور صحة مراسل الجزيرة عبد الله الشامي، فكتب تركي الدوسري أن السبب في ذلك "ينحصر في رفضه المتكرر تناول الطعام المقدم له أسوة بغيره من المساجين المقبوض عليهم على ذمة قضايا أمنية وجرمية عادية وخطرة"، وطالب بعدم القلق على صحته لأنها "ستتحسن بسرعة إذا ما التزم بالتعليمات وأكل طعامه وشكر ربه على النعمة التي أعطاها إياه".

التعليق السابق استفز عددا من القراء، ومنهم يوسف محمد الذي رد موضحا أن "الإضراب عن الطعام أحد أدوات المناضلين في مواجهة الظلم وفضحه، والمناضل عبد الله الشامي استعمل هذا السلاح وهو الوحيد الذي يملكه ليكتشف ويعرف العالم مدى الوحشية والهمجية التي وصل إليها نوع من البشر والحكام والقضاة والدول".

وناشد اثنان من المعلقين (النمر الوردي وسامية جنيف) الشامي إنهاء إضرابه والعودة إلى تناول الطعام، وكتبت جنيف تقول "نرجو أن تعود للأكل لأنك مع من لا إنسانية فيهم، لا قضاء ولا مبادئ أخلاقية، الفرج قريب ومُقومات بقاء نظام سفك الدماء والقمع المفرط ضئيلة جدا، فلا نريد بإذن الله أن نفقد بطلا مثلك، تناول طعامك لعل الله يُحدث بعد ذلك فرجا".

وفي المنوعات لقي خبر (مصارعة الكباش بتونس.. شعبية عارمة رغم الأزمات) رفضا من القراء لهذه الرياضة، وتساءل القارئ أبو العبد "هل وصلنا إلى درجة من التطور لنرفه عن أنفسنا بنطاح الكباش؟ متى نستفيق؟ حسبنا الله ونعم الوكيل. أتمنى لأهلنا في المغرب العربي أن يصحوا على ما يدور حولهم من مؤامرات عوضا عن ضياع الوقت في نطح الكباش، لا حول ولا قوة إلا بالله".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة