صحيفة أميركية: ميزانية الدفاع غير كافية لمواجهة التحديات   
الثلاثاء 1430/3/7 هـ - الموافق 3/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 6:32 (مكة المكرمة)، 3:32 (غرينتش)

الولايات المتحدة تواجه تحديات فضائية ومخاطر أرضية (الأوروبية-أرشيف)

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية في افتتاحيتها إن خطط الرئيس الأميركي باراك أوباما الجديدة للإنفاق استثنت من كرمها ميزانية إحدى أبرز الوزارات الاتحادية وهي ميزانية الدفاع، وحذرت الصحيفة من التحديات الخارجية.

وأضافت أن ميزانية أوباما للعام 2010 تنبئ بأن إنفاق وزارة الدفاع (البنتاغون) سيكون تحت الضغط للسنوات القادمة.

وأوضحت أن البيت الأبيض يقترح إنفاق 533.7 مليار دولار أو 4% زيادة عن ميزانية الدفاع في للعام الحالي. وإذا أضفنا الإنفاق على العراق وأفغانستان الذي يمكن تقديره بـ130 مليار دولار أو ما مجموعه 664 مليارا، ليصل إجمالي نفقات الدفاع حوالي 4.2% من الناتج المحلي، وهي نفس النسبة للعام 2007.

وقالت إن وزارة الدفاع لم تتلق أي زيادة إضافية بموجب خطة التحفيز الجديدة، وأشارت إلى أن هيئة الأركان المشتركة طلبت 584 مليار دولار للعام 2010، مضيفة أن كل المناشدات لم تلق آذانا صاغية.

"
ميزانية أوباما للأعوام القادمة بشأن الدفاع ستتقلص إلى 614 مليار دولار وهي تنذر بالتشاؤم خاصة أن الولايات المتحدة تواجه تحديات وتهديدات خارجية كبيرة
"
تشاؤم وتحديات
ومضت الصحيفة بالقول إن ما ينذر بالشؤم هو أن ميزانية أوباما للأعوام القادمة بشأن الدفاع ستتقلص إلى 614 مليار دولار للعام 2011 لتبقى نفسها تقريبا لنصف عقد قادم من السنين، الأمر الذي يعني أن الإنفاق المخصص للأولويات الدفاعية متجه للانخفاض.

وفي ضوء ذلك التخفيض في ميزانية الدفاع، افترضت الصحيفة أن الإنفاق على العراق سيكون أقل، ورأت أن ذلك منطقي، لكنها حذرت من أن الحرب على أفغانستان ستكون باهظة التكاليف.

وحذرت الصحيفة من أن يكون أوباما اقترف نفس الأخطاء في ميزانية الدفاع التي حدثت في تسعينيات القرن الماضي عندما خفضها الرئيس الأميركي بيل كلينتون إلى 3% من الناتج المحلي الإجمالي من أصل 4.8% للعام 1992.

وأضافت أن واشنطن تعلمت أن 3% كانت غير كافية لسد الالتزامات بشأن الحرب على "الإرهاب" إثر هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001، وأشارت إلى أن الرئيس الأميركي السابق جورج دبليو بوش كان أمضى ولايتي رئاسته وهو ينادي بمزيد من الإنفاق الواقعي للقوة العالمية العظمى.

ودعت الصحيفة إلى ضرورة التحديث العسكري في ظل ما تواجهه البلاد من التحديات في الشرق الأوسط والمخاطر المحتملة من إيران وروسيا والصين، فضلا عن التهديدات المحتملة في الفضاء الخارجي والإلكتروني، موضحة أن ميزانية أوباما للدفاع غير كافية لمواجهة تلك التحديات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة