مخاوف من تجدد القتال بين حزب الله وإسرائيل   
الأحد 1428/2/7 هـ - الموافق 25/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:04 (مكة المكرمة)، 23:04 (غرينتش)

نفوذ حزب الله مازال قويا في الجنوب اللبناني (رويترز-أرشيف)

التوترات الأخيرة في جنوب لبنان بعد نحو ستة أشهر من انتهاء الحرب بين حزب الله وإسرائيل زادت من مخاوف اندلاع حرب جديدة بين الجانبين.

ورغم أن حزب الله يتفاخر علنا بأنه أعاد تجهيز ترسانته العسكرية وتحذير القادة الإسرائيليين من تزايد قدرات هذا الحزب، فإن أي دلائل على حشد عسكري في بلدة عيتا الشعب الحدودية التي شهدت معارك عنيفة الصيف الماضي لم تظهر بعد.

ويقوم الجيش اللبناني حاليا بمراقبة معاقل حزب الله في حين تسير قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونفيل) دوريات في المنطقة.

لكن ذلك لا ينفي النفوذ القوي لحزب الله في الجنوب اللبناني، ويتمثل ذلك في عرض صور ثمانية من مقاتلي الحزب قتلوا في الحرب الأخيرة في أحد الشوارع الرئيسية في عيتا الشعب. كما تظهر جدارية كبيرة لزعيم الحزب السيد حسن نصر الله عند أحد مداخل البلدة.

ويقول سكان البلدة إن الحياة عادت إلى طبيعتها وبدأ النازحون بالرجوع إلى منازلهم وإعادة بناء ما دمرته الحرب دون خوف من أزيز الطائرات الإسرائيلية التي تحلق فوق رؤوسهم.

ويقول متحدث باسم "يونفيل" إن القوات الدولية والجيش اللبناني صادرا كميات كبيرة من الأسلحة التابعة لحزب الله في المنطقة ودمرا العديد من الخنادق التابعة له.

لكن إلى الشمال من نهر الليطاني ولاسيما في الأجزاء الشرقية من لبنان وجنوب العاصمة بيروت يواصل حزب الله تعزيز ترسانته العسكرية.

وتتهم إسرائيل الحزب بالتزود بالسلاح عبر الحدود مع سوريا وهددت بالتعامل مع هذه المسألة في حال استمرارها. لكن الجيش اللبناني نفى هذه الاتهامات.

أما زعيم الحزب حسن نصر الله الذي فاخر مؤخرا بأن حزبه بات يمتلك نحو 33 ألف صاروخ، فلا يترك أي مجال للشك في التمسك بتعزيز ترسانة الحزب ورفض نزع أسلحته.

ويقول نصر الله إن مقاتلي حزبه لديهم ما يكفي من الأسلحة ويكملون استعداداتهم لمرحلة مقبلة يصفها بأنها الأكبر والأخطر.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة