كيباكي يعلن اليوم ترشيحه لولاية رئاسية ثانية بكينيا   
الاثنين 5/9/1428 هـ - الموافق 17/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:33 (مكة المكرمة)، 2:33 (غرينتش)

كيباكي يحدد اليوم اسم الحزب الذي سيخوض عبره الانتخابات الرئاسية (الأوروبية)

يتوقع أن يطلق الرئيس الكيني مواي كيباكي اليوم حملته الانتخابية رسميا وسط تقديرات بأنه سيلقي كلمة تتضمن الإعلان عن ولادة حزب سياسي جديد يحل محل ائتلاف قوس قزح الذي حمله إلى السلطة عام 2002.

وينهي كيباكي (75 عاما) بذلك التكهنات والشكوك التي راجت في الأوساط الداعية لإعادة انتخابه لولاية رئاسية جديدة.

وأوضح بيان صادر عن مكتب الرئيس في نيروبي أن كيباكي سيذكر في الكلمة التي سيلقيها عصر اليوم اسم الحزب السياسي الذي سيترشح من خلاله مرة ثانية وأخيرة للرئاسة الكينية.

وحتى لحظة صدور البيان الرئاسي لم يكن كيباكي قد أعلن رسميا أنه يسعى لإعادة انتخابه رغم رواج هذا الاحتمال على نطاق واسع.

حزب الوحدة
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن كيباكي سيعلن تشكيل حزب سياسي جديد هو حزب الوحدة الوطنية، مستعيضا بذلك عن حزب قوس قزح الذي انقسم على نفسه بعد إيصال كيباكي إلى السلطة.

وكان كيباكي قد انتخب عام 2002 خلفا لدانيال أراب موي الذي حكم البلاد لمدة 24 عاما بعد حملة كثيفة ضد الأخير, إلا أن العلاقة بين الاثنين ما لبثت أن توطدت في العامين الماضيين وأبدى خلالها موي تأييده إعادة انتخاب كيباكي لولاية ثانية.

وقال أوهورو كينياتا زعيم المعارضة ونجل مؤسس الدولة جومو كينياتا الذي خسر أمام كيباكي في انتخابات العام 2002 إنه سيدعمه.

ولكن كيباكي ما زال يواجه معارضة لا بأس بها من رايلا أودينجا وهو حليف سابق تحول لمعارض ويرأس الحركة البرتقالية الديمقراطية ويلقى دعما شبه كامل من قبيلة لوو التي ينتمي إليها في غرب كينيا.

زعيم تحالف البرتقال الديمقراطي أودينجا لا يزال يمثل عقبة أمام كيباكي (رويترز)
الاستطلاعات
وسجلت أحدث استطلاعات الرأي تقدما ملحوظا لكيباكي الذي يلقى مساندة قبيلة كيكويو القوية بحصوله على 42% مقابل 26% لأودينجا.

كما أن هناك مرشحا رئاسيا آخر لا يمكن تجاهله وهو كالونزو موسيوكا وهو محام ووزير خارجية سابق يرأس الحركة البرتقالية الديمقراطية-كينيا.

ولم يحدد التاريخ الرسمي لانتخابات الرئاسة، غير أنه يتوقع على نطاق واسع أن يجري تنظيمها أواسط ديسمبر/ كانون الأول.

ويستمد كيباكي شعبيته بين الكينيين من إطلاقه مجانية التعليم الابتدائي ورعاية النمو الاقتصادي، لكن ثمة انتقادات قوية له على الفساد في أجهزة الدولة والبنية التحتية الفقيرة للبلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة