استهداف السفارات أدمى بغداد   
الأحد 20/4/1431 هـ - الموافق 4/4/2010 م (آخر تحديث) الساعة 19:02 (مكة المكرمة)، 16:02 (غرينتش)

رجال أمن وصحفيون قرب موقع الانفجار القريب من السفارة الإيرانية (الفرنسية)

عاش العراق يوما داميا جديدا قتل فيه 42 شخصا على الأقل وأصيب أكثر من 170 إثر انفجار ثلاث سيارات مفخخة قرب ثلاث سفارات أجنبية وعربية في بغداد.

وقال المتحدث باسم خطة أمن بغداد اللواء قاسم عطا الموسوي إن اثنين يقودان سيارتين مفخختين هاجما السفارة الإيرانية والقنصلية المصرية فيما انفجرت مفخخة ثالثة على تقاطع قريب من السفارتين الألمانية والسورية.

وذكرت وزارة الخارجية الإسبانية أن سفارتها الواقعة قرب السفارة الألمانية أصيبت بأضرار لكن أيا من العاملين فيها لم يصب بأذى.

رجل أمن عراقي يعاين سيارة دمرت أمام سفارة إيران (الفرنسية)
وتقع السفارة الإيرانية في منطقة الصالحية على مقربة من المنطقة الخضراء فيما تقع القنصلية المصرية في حي المنصور غربي المدينة.

وأكد الموسوي أن قوى الأمن أردت شخصا كان يرتدي حزاما ناسفا قبل تفجير نفسه قرب مقر السفارة الألمانية السابق التي يشغل أحد البنوك حاليا مبناها.

وأضاف أن قوى الأمن أوقفت كذلك سيارة مفخخة في منطقة المسبح وسط بغداد يبدو أنها حسب الموسوي كانت متجهة إلى مقر شرطة حماية السفارات. وشدد على أن السائق اعتقل وأبطلت العبوة.

وغطى الدخان الناجم عن الانفجارات سماء بغداد وكان معظم القتلى من العاملين في المصرف العقاري الحكومي الواقع قرب السفارة الإيرانية بالإضافة إلى الحراس العراقيين المسؤولين عن حماية السفارات.

وقال مسؤولون في الشرطة لوكالة أسوشيتد برس إن 19 قتلوا قرب السفارة الإيرانية و16 في الانفجارين الآخرين فيما أشارت بعض المصادر إلى أن عدد الجرحى يتجاوز 220.

وذكرت وزارة الخارجية المصرية أن أربعة من العاملين في القنصلية أصيبوا جراء تطاير الزجاج، فيما نفى السفير الإيراني حسن كاظمي قمي إصابة أو مقتل موظفين إيرانيين مؤكدا أن أضرارا لحقت بمبنى السفارة.

وأشار المتحدث العسكري الأميركي النقيب جاي أوستريك إلى أن قوة أميركية بضمنها خبراء متفجرات يساعدون الحكومة العراقية بناء على طلبها، مشيرا إلى أن القوات الأميركية جاهزة لتلبية أي طلب آخر للمساعدة.

الدخان يتصاعد من سماء العاصمة العراقية بعد انفجار المفخخات الثلاث (الفرنسية)
زيباري والقاعدة
وذكر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري لوكالة الصحافة الفرنسية أن الهجمات تشبه عمليات تنظيم القاعدة لكنه استدرك قائلا إنه من المبكر الحديث عن العقل المدبر لهذه الهجمات قبل اكتمال التحقيقات.

وتأتي التفجيرات بعد يومين من قتل مسلحين مجهولين 25 شخصا في قرية تقطنها أغلبية من السنة إلى الجنوب من بغداد.

وحذرت السلطات العراقية من تصعيد محتمل للعنف نتيجة تزايد التوترات بشأن الانتخابات البرلمانية التي أجريت في السابع من مارس/آذار ولم تسفر عن فوز أي كتلة بأغلبية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة