أبو الغيط يواصل زيارته للعراق وقتلى بغارة أميركية بالموصل   
الأحد 1429/10/6 هـ - الموافق 5/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 19:02 (مكة المكرمة)، 16:02 (غرينتش)

أبو الغيط أول مسؤول مصري يزور العراق منذ عام 1990 (الفرنسية)

استهل وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيظ زيارته المفاجئة للعراق وهي الأولى لمسؤول مصري رفيع منذ عام 1990، بالتأكيد على أن الوقت المناسب قد حان للمجيء إلى هذا البلد وتعميق العلاقات معه.

وأضاف أبو الغيط في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره العراقي هوشيار زيباري في بغداد أنه تفقد موقعا محتملا للسفارة المصرية الجديدة في العاصمة العراقية، لكنه لم يحدد موعدا لإعادة فتحها مكتفيا بأن ذلك سيكون "في وقت قريب".

بدوره قال زيباري إن البلدين يستفيدان من تعزيز العلاقات، مشيرا إلى أن بغداد تتطلع إلى الحصول على مساعدة القاهرة لتطوير بناها التحتية والزراعية. ويرافق أحمد أبو الغيط وزير النفط سامح فهمي ومسؤولون آخرون.

وقد التقى أبو الغيط في وقت لاحق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وبحث معه سبل تعزيز العلاقات بين البلدين، ومن المنتظر أن يتوجه إلى السليمانية لإجراء محادثات مماثلة مع الرئيس جلال الطالباني الموجود هناك.

ولم ترسل مصر أي دبلوماسي يمثلها في العراق منذ يوليو/تموز عام 2005 إثر خطف وقتل السفير إيهاب الشريف على يد مسلحين يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم القاعدة.

في هذه الأثناء قال الرئيس الجديد لبعثة جامعة الدول العربية في العراق هاني خلاف إنه سيتوجه غدا الاثنين إلى بغداد لتسلم مهامه.

ويخلف خلاف المغربي مختار لماني الذي أعلن في يناير/كانون الثاني "الانسحاب من مهمته" في بغداد، معللا ذلك بـ"استحالة إنجاز أي شيء جدي وإيجابي" على طريق المصالحة الوطنية في العراق، و"غياب أي رؤية عربية" لمعالجة الوضع العراقي.

غارة أميركية
العنف ما زال يحصد المزيد من أرواح العراقيين (الفرنسية)
ميدانيا أعلن الجيش الأميركي أن 11 شخصا بينهم نساء وأطفال قتلوا في غارة أميركية على منزل يعتقد أنه كان يأوي أحد المطلوبين غربي مدينة الموصل بشمال العراق تخللها تفجير انتحاري بحزام ناسف.

وقال بيان للجيش الأميركي إن الجنود الأميركيين تعرضوا لإطلاق نار بعد أن دخلوا المنزل كما فجر انتحاري حزاما ناسفا، مشيرا إلى أن العملية أسفرت عن مقتل خمسة مسلحين وثلاث نساء وثلاثة أطفال، دون أن يشير إلى الخسائر التي نجمت عن تفجير الحزام الناسف.

وفي الموصل أيضا قتل مسلحون أربعة أشخاص وجرحوا ثلاثة آخرين عندما أطلقوا النار على خيمة عزاء في منطقة الزنجيلي.

في هذه الأثناء تبنى جيش المجاهدين وجماعة أنصار الإسلام عمليتي تفجير ضد ما قالا إنه آليات أميركية. ويظهر في التسجيل الأول إعطاب آلية من نوع همر شمال بغداد، ويظهر في التسجيل الثاني تدمير آلية أخرى من النوع نفسه بمدينة سامراء.

وفي البصرة جرح عراقي عندما انفجرت قنبلة مستهدفة قافلة كانت تقل متعاقدين غربيين. وأكد المتحدث باسم القوات البريطانية الملازم بيل يونغ نبأ الهجوم، وقال إن أيا من المتعاقدين لم يصب بأذى.


حقوق الأقليات
زعماء التيارات الدينية والسياسية في كركوك أعربوا عن تضامنهم مع المسيحيين (الفرنسية)
وفي تطور آخر زار وفد يمثل مختلف الطوائف في كركوك مقر كاتدرائية الكلدان في المدينة للتضامن مع المسيحيين ضد إلغاء المادة 50 من قانون انتخابات مجالس المحافظات التي تحفظ حقوق الأقليات.

وضم الوفد الذي التقى رئيس أساقفة الكلدان لويس ساكا، عددا من رجال الدين المكلفين إدارة الوقفين السني والشيعي بالإضافة إلى ممثلين عن تيارات سياسية وحزبية عدة.

وكانت سيلفانا بويا ممثلة المسيحيين في مجلس محافظة كركوك قد قالت خلال لقائها أمس المسؤول الأميركي جون نيغروبونتي في المدينة "شددنا على ضرورة إعادة إدراج المادة التي تحفظ حقوق الأقليات والكل متفق على ضرورة عدم تهميشها".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة