الرئيس الصيني يزور تايوان وسط إجراءات أمنية مشددة   
الخميس 1437/1/24 هـ - الموافق 5/11/2015 م (آخر تحديث) الساعة 9:42 (مكة المكرمة)، 6:42 (غرينتش)

بدأ الرئيس الصيني شي جين بينغ أول زيارة دبلوماسية لتايوان اليوم الخميس في ظل إجراءات أمنية مشددة عقب احتجاجات على "استيلاء الصين بالقوة" على أراض فيتنامية في بحر جنوب الصين، وفقا لما يراه سكان محليون.

ورفع المتظاهرون لافتات خلال الاحتجاجات التي انطلقت في هانوي وهو تشي مينه أمس الأربعاء مكتوب عليها "شي جين بينغ .. أعد سبراتلي وباراسيل إلى فيتنام".

وشددت الشرطة الإجراءات الأمنية حول السفارة الصينية في هانوي اليوم الخميس قبيل المراسم الرسمية في القصر الرئاسي القريب.

وأكد الرئيس التايواني ما يينغ جو في خطاب إلى الأمة الخميس أن القمة التاريخية المقررة السبت بين الصين وتايوان تشكل "خطوة أولى باتجاه تطبيع" العلاقات بين النظامين المعاديين.

سياسة التقارب
وسيكون اللقاء بين الرئيس التايواني ونظيره الصيني في سنغافورة الأول بين قادة البلدين منذ نهاية الحرب الأهلية في 1949، عندما لجأ قوميو حزب كومينتانغ أو الحزب القومي الصيني، بقيادة تشانغ كاي شيك (1887-1975) إلى تايوان أو فورموزا سابقا.

وسيكرس هذا اللقاء سياسة التقارب التدريجي التي شهدت خلال سبع سنوات -منذ وصول ما إلى السلطة- إطلاق رحلات جوية مباشرة بين البلدين وطفرة في القطاع السياحي.

لكن جزءا من الرأي العام التايواني يرى في هذه القمة محاولة لتقديم صورة أفضل للصين وتسهيل بقاء ما في السلطة في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في يناير/كانون الثاني ولم يترشح الرئيس الحالي فيها.

وقال ما يينغ جو إن هذه القمة تهدف إلى رخاء الأجيال القادمة وليس الانتخابات, وأضاف أنه "من واجبي بناء جسر بين الجانبين وذلك ليتمكن الرئيس المقبل من عبور النهر.

وكانت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) قد نقلت عن محللين القول إن زيارة الرئيس الصيني سوف تعزز العلاقات، لكنها لم تتطرق إلى النزاعات الحدودية في بحر جنوب الصين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة