الجيش الباكستاني ينهي حملة ضد القاعدة وطالبان   
الأربعاء 1425/1/5 هـ - الموافق 25/2/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جانب من العملية العسكرية
قال مسؤول عسكري أميركي بأفغانستان إن الوقت ينفد بالنسبة لزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، فيما كثفت القوات الأميركية والباكستانية حملاتها ضد أعضاء التنظيم ومقاتلي حركة طالبان على امتداد الحدود الأفغانية الباكستانية.

وقال اللفتنانت كولونيل مات بيفرز أمام مؤتمر صحفي في كابل اليوم "نشعر أن الوقت بالنسبة لهذا الشخص بدأ ينفد"، رغم تأكيده أن قواته لا تعلم مكان الرجل بقوله "لو كنا نعلم مكان أسامة بن لادن لكنا اعتقلناه بالفعل". ويفند هذا التصريح تقارير صدرت مؤخرا عن رصد مكان الرجل على الجانب الباكستاني من الحدود.

هذا ونفى أهالي منطقة خونو زي التي تبعد 100 كلم إلى الشمال الشرقي من كويتا عاصمة إقليم بلوشستان الباكستاني ما رددته وسائل إعلام غربية عن وجود بن لادن في منطقتهم كما تحدثت تقارير صحفية بريطانية.

وكانت تلك التقارير أشارت إلى أن الأقمار الاصطناعية التقطت صورا لبن لادن في خونوزي وأشارت إلى أنه محاصر مع خمسين من عناصره هناك. وشدد المسؤولون الباكستانيون في المنطقة على استحالة وجوده هناك لكون المنطقة لا تقع على الحدود مع أي دولة مجاورة إلى جانب كثافة الوجود الأمني الباكستاني في المنطقة.

وأشاد بيفرز بعملية قامت بها القوات الباكستانية في المناطق القبلية التي تحد أفغانستان أمس والتي احتجز خلالها 25 رجلا بينهم أجانب على حد قول إسلام أباد. ورفض بيفرز ومسؤولون من الجيش الباكستاني الكشف عن هوية المحتجزين.

وأكد الناطق باسم الجيش الباكستاني الجنرال شوكت سلطان أن العملية التي أطلق عليها اسم (وانا) ضد مقاتلي طالبان والقاعدة قد انتهت اليوم وأسفرت عن القبض على عدد من الأجانب، لكنه نفى وجود زعماء كبار من تنظيم القاعدة في المنطقة.

وكانت هناك أقوال متضاربة حول تقارير في باكستان عن أن خالد الظواهري نجل أيمن الظواهري الساعد الأيمن لابن لادن اعتقل خلال اليومين أو الثلاثة الماضية. لكن سلطان وصف هذه التقارير بأنها "تكهنات".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة