الحكومة والمعارضة يتنافسان في انتخابات فرعية بزيمبابوي   
السبت 7/5/1422 هـ - الموافق 28/7/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

زيمبابويون أثناء التصويت
في مدينة بيندورا
شهدت مدينة بيندورا في زيمبابوي منافسة انتخابية شديدة بين الحكومة والمعارضة من أجل الفوز بمقعد برلماني شغر لوفاة أحد وزراء الرئيس روبرت موغابي، وذلك بعد حملة انتخابية تبادل خلالها الطرفان الاتهامات بإثارة العنف والإرهاب.

وقال شهود عيان إن الانتخابات شهدت إقبالا كثيفا على غير العادة، وهو ما يشكل تحديا للرئيس موغابي الطامح إلى إعادة الانتخاب في السباق الرئاسي المقرر العام القادم. ويبلغ عدد من يحق لهم التصويت في هذه الانتخابات الفرعية نحو 50 ألف شخص. وكان موغابي قد تعرض لحملة شرسة من معارضيه الذين يتهمونه بمحاولة الهيمنة على الحياة السياسية في البلاد.

وأضاف الشهود أن عمليات الاقتراع جرت دون وقوع أحداث عنف ميزت الانتخابات الماضية، بيد أنه لم تظهر بعد معلومات عن سير العملية الانتخابية. وتعتبر هذه الانتخابات مؤشرا قويا لحجم التأييد الذي يحظى به موغابي في وقت تشهد فيه البلاد أزمة اقتصادية خانقة.

ويتوقع المراقبون أن تحظى حركة التغيير الديمقراطي -كبرى حركات المعارضة- بتأييد قوي في هذه الانتخابات، وذلك على ضوء الفارق الضئيل الذي حققه مرشح الحزب الحاكم في فوزه بانتخابات يونيو/ حزيران الماضي على مرشح المعارضة.

وقال ممثل المعارضة في اللجنة الانتخابية إنهم واثقون من الفوز في الجولة الأولى من الاقتراع في حال سير الأمور بصورة طبيعية، مشيرا إلى أن الشعب سئم أعمال العنف وهو ينتظر التغيير.

يشار إلى أن مدينة بيندورا ظلت في حالة من التوتر منذ الإعلان عن وفاة نائب المنطقة الذي كان يشغل منصب وزير الشباب في حادث سير. ويسيطر الحزب الحاكم على أغلبية ضئيلة في البرلمان حيث يمثله 62 نائبا من أصل 120.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة