رئيس هاييتي يشجب أعمال العنف في بلاده   
السبت 1422/5/15 هـ - الموافق 4/8/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعمال عنف في هاييتي (أرشيف)
شجب رئيس هاييتي جان برتراند أرستايد أعمال العنف التي شهدتها بلاده في الآونة الأخيرة. وجاءت تصريحاته هذه في أعقاب أسبوع من الاضطرابات وقعت فيها سلسلة من الهجمات على مرافق تابعة للشرطة خلفت ستة قتلى.

وقال أرستايد في تصريحات أدلى بها للصحفيين في القصر الرئاسي إن الشعب كله يعاني الآن من هذه الأحداث، مشيرا إلى أن حكومته تسعى لتحقيق السلام الذي يتطلب بدوره مناخا من الأمن.

ودعا الرئيس الهاييتي السلطات المعنية لفرض سيادة القانون وإجراء التحقيقات اللازمة بخصوص الجرائم التي وقعت مؤخرا.

وبدأت الأحداث السبت الماضي عندما هاجم مسلحون يرتدون زيا عسكريا مكتبا للشرطة قبل أن يقتحموا أكاديمية للشرطة ويقتلوا ضابطي شرطة وطالبا عسكريا.

وقالت الحكومة إن المهاجمين فروا بعد هذا الهجوم إلى ثلاث مدن أخرى بوسط هاييتي وشنوا عددا من الهجمات أسفرت عن مصرع أحدهم بالإضافة إلى اثنين من رجال الشرطة، كما تسببت هجماتهم في جرح أكثر من عشرة من رجال الشرطة التي أوقفت 35 مشتبها به.

وكان مسؤولون قد وصفوا هذه الهجمات بأنها محاولة انقلابية قام بها جنود سابقون، في حين نسبت منظمات شعبية مقربة لحزب أرستايد الحاكم هذه الهجمات إلى الائتلاف الديمقراطي المعارض الذي ينادي بعودة الجيش.

وكان أرستايد ألغى جيش بلاده الذي أطاح به في انقلاب وقع عام 1991 وذلك بعد عودته إلى الحكم عام 1994 على أيدي القوات الأميركية. وقد أعيد انتخابه رئيسا في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عن طريق انتخابات قاطعتها أحزاب المعارضة الرئيسية.

وفي مارس/ آذار الماضي قاد زعيم المعارضة جيرارد جورجي ما يقارب الألف من الجنود السابقين في مسيرة سلمية في العاصمة بورت أوبرنس احتجاجا على انفراد أرستايد بالسلطة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة