مايرز : لم نحسم نقل القيادة المركزية إلى قطر   
السبت 1423/7/8 هـ - الموافق 14/9/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ريتشارد مايرز
أعلن رئيس أركان القوات الأميركية ريتشارد مايرز أن مسألة نقل جزء من القيادة المركزية للقوات المسلحة من مقرها في تامبا بولاية فلوريدا الأميركية بشكل دائم إلى دولة قطر لم يتقرر بعد.

وقال مايرز إن الأمر منوط بوزير الدفاع دونالد رمسفيلد الذي يمكن أن يقرر نقل جزء من القيادة المركزية الأميركية إلى قطر "بشكل دائم". وعبر عن أمله في أن يتخذ وزير الدفاع "قرار نقل هيئة الأركان إلى المنطقة".

وأضاف في تصريح صحفي "علينا أن نكون مستعدين لأي تحرك وأي نشاطات في المنطقة أيا كان القرار الذي يمكن أن ندعى لاتخاذه". وأوضح أن "هيئة الأركان تشارك في التدريب وقد تبقى في قطر بشكل دائم لكن أي قرار نهائي لم يتخذ". وتشمل عملية النقل مقرا عاما مؤلفا يتألف من عدة أقسام سينقل إلى منطقة الخليج.

موقف قطر
حمد بن جاسم آل ثاني في لقائه الشهر الماضي بالرئيس العراقي صدتم حسين (أرشيف)
وفي هذا السياق ذكر وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في مقابلة مع شبكة سي إن إن الأميركية أمس أن بلاده لم تتلق طلبا مباشرا من واشنطن بشأن استخدام قواتها لمنشآت قطرية في شن هجوم على العراق.

وكان مسؤول قطري آخر أكد الخميس إن قطر لن تكون قاعدة انطلاق لأي هجوم أميركي على العراق أو أي بلد عربي أو مسلم آخر، لكن ليس لديها اعتراض على وجود عسكري أميركي دائم على أراضيها لأغراض الردع والدفاع.

وكانت المملكة العربية السعودية قد رفضت مرات عدة استعمال أراضيها لتوجيه ضربة على العراق بالرغم من وجود خمسة آلاف عسكري أميركي على أراضيها.

وتشرف القيادة المركزية للجيش الأميركي على القوات المنتشرة في الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا المنطقة التي تضم 25 بلدا وتمتد من مصر إلى أفغانستان مرورا بإيران والعراق وباكستان.

قاعدة العديد
جالنب من القوات الأميركية في الكويت (أرشيف)
يذكر أن مسؤولو دفاع أميركيون قالوا الأربعاء إن واشنطن ستنقل نحو 600 فرد من القيادة المركزية لقواتها المسلحة من ولاية فلوريدا إلى قطر لإجراء مناورات في نوفمبر/تشرين الثاني وإنها تدرس إبقاءهم هناك بشكل دائم.

وقالت القيادة المركزية المسؤولة عن العمليات العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط إن نحو 600 من أفرادها سيتوجهون إلى قاعدة العديد الجوية القريبة من الدوحة للمشاركة في تدريبات تجرى مرة كل عامين في منطقة الخليج منذ عام 1990 وحيث توجد قوات أميركية قوامها نحو ثلاثة آلاف فرد و50 طائرة حربية.

واستخدمت قاعدة العديد التي تبعد 45 كيلومترا جنوبي غربي الدوحة في شن غارات والقيام بمهام استطلاع في الهجوم الأميركي الأخير على أفغانستان.

وتجرى حاليا توسعات شاملة في القاعدة لاستيعاب قوات يصل قوامها إلى عشرة آلاف جندي و120 طائرة. ولدى استكمال التوسعات سيتم تجهيزها بأحدث معدات القيادة والتحكم ووحدات الاتصال بالأقمار الاصطناعية فيما يتيح التحكم في عمليات عسكرية مكثفة حتى في حال حدوث هجوم كيمياوي أو بيولوجي.

وتحتفظ واشنطن بدبابات ومركبات مدرعة وعتاد حربي آخر يكفي لتجهيز فرقة في 27 مخزنا قرب القاعدة. وقال مسؤول قطري إن المنشآت جزء من اتفاق دفاع مبرم بين قطر والولايات المتحدة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة